جدول المحتويات
الأخبار(نواذيبو)- يشهد ميناء الصيد التقليدي تدفق المئات من الصيادين التقليديين ساعات قبل الإبحار عبر زوارقهم في استئناف نشاطات الصيد التقليدي فجر الخميس.
وتضاعفت أعداد الوافدين إلى الميناء بشكل لافت فيما دخل الصيادون في سباق مع الزمن من أجل استكمال اجراءات المغادرة ، وجلب المؤن الغذائية والشباك بغية المغادرة في رحلة البحث عن الأسماك.
الصياد أعبيد همد قال ل”الأخبار”إنهم تحدوهم أمال كبيرة في أن يكون الإفتتاح مغاير عن سابقيه وأن يستعيد القطاع عافيته بعد ركود في القطاع وهجرة الالاف عنه والذين بدأوا في العودة.
واشتكى ولد همد من رحلة صعود المحروقات معتبرا أنها فاقمت من معاناتهم بشكل كبير معربا عن أمله في أن يجدوا لفتة رسمية وعناية تسهم في تطوير القطاع.
وأعرب ولد همد عن أمله في أن تتم حماية منتوجهم بغية ضمان تغطية تكاليف الافتتاح.
بدوره الفاعل في الصيد التقليدي ابراهيم محمود اعتبر أن أزيد من 2500 زورقا لم يتم ترقيمهم ولم يتمكنوا من الحصول على رخص للصيد بحكم عدم ترقيمهم مشيرا إلى أنه أحد المتضررين من عدم الترقيم.
ورأى ولد محمود في حديث ل”الأخبار” إلى أنهم يعلقون على الإفتتاح أمالا كبيرة في انتعاش القطاع بعد تبعات كوفيد 19 وفترة التوقيف البيولوجي الذي استغرق أشهرا.
وكشف الفاعل في الصيد عن تكاليف إضافية للصيادين تتمثل في الزامهم بشراء معدات ووسائل الحماية رغم عدم توفرها في السوق حسب قوله.