تخطى الى المحتوى

أشريف حيدره...قصة معاناة وفصل من الشركة الصينية (صور)

جدول المحتويات

الأخبار(نواذيبو)- “عملت في الشركة الصينية “بولي هوندونغ” قرابة السنتين دون مشاكل ، ولكنه قبل حلول عيد الأضحى الماضي طلبت راتبي بحكم اضطراري له لدواع أسرية ، وكان هذا يوم الخميس (يوم عرفة) وتلقيت برفقة زميلي استفسارا على الخطوة وتم صرف رواتبنا في نفس اليوم وبعد عودتنا بعد العيد تم فصلي من العمل”.

 

بهذه العبارات يلخص الشاب العامل في الشركة الصينية (بولي هوندونغ) قصة فصله مع زميله لمجرد مطالبته براتبه لحاجته الماسة إليه ، ولم يعد أمامه سوى أن يطالب براتبه لكنه كان كافيا ليتم فصله من العمل حسب قوله.

 

عقوبة قاسية…

 

وقال العامل المفصول جبريل أشريف حيدره إن أول عقوبة تلقوها بعد عودتهم بعد العيد هي تلقيهم عقوبة 8 أيام من قبل المسؤول عنهم والذي استصدرها من إدارة الشركة الصينية.

 

وأشار أشريف حيدره إلى أن المسؤول عنهم استدعى قائد فرقة الدرك من أجل اخراجهم لكنه طلب منهم بأن يغادروا وهو مااستجابوا له وتوجهوا إلى مفتشية الشغل الجهوية التي روى لها تفاصيل الحادثة بعد أن تقدم بشكوى.

 

واعتبر ولد أشريف حيدره أنه بعد أن أودع شكواه لدى المفتشية عاد إلى الشركة الصينية ليفاجئ بفصله نهائيا من العمل وتسلم وثائق بهذا الخصوص حسب قوله.

 

واستغرب ولد أشريف في أن يكون ضحية الفصل واصفا إياه ب”التعسفي” ويعد نوعا من الظلم البواح والتهميش من قبل المسؤولين الموريتانيين وليس الصينين مؤكدا أن زيارة الوفد البرلماني تم اخفاؤهم وإغلاق الأبواب عليهم حسب قوله.

 

جو مخيف…

 

وقال العامل المفصول أشريف حيدره إن العمال يخشون من الحديث ويسود جو من الخوف في الشركة، وإنه يتقاضى راتبا لايسمن ولايغني من جوع ،ومع ذلك تم فصله من عمله وبات يتسكع أمام مفتشية الشغل حسب قوله.

 

وناشد العامل المفصول السلطات الموريتانية إلى التدخل العاجل من أجل وضع حد للفصل التعسفي بهذا الشكل ، وفرض احترام القوانين في الشركة الصينية وعدم ترك العمال دون حقوق حسب قوله.

 

واتهم العامل المفصول الشركة بقمع أي صوت حر من أجل تسليط الضوء على مشاكل العمال في الشركة داعيا إلى فرض ايجاد تمثيل نقابي من أجل إنهاء هذه التصرفات اللاقانونية بحسب تعبيره.

 

وقال العامل المفصول إنه عانى كثيرا في العمل طيلة سنتين ، وإن الرواتب زهيدة جدا وفي حدود 60 ألف أوقية قديمة ، ولا توفر لهم إعاشة حسب قوله.

 

رفض الإعتذار…

 

وأشار العامل المفصول إلى أنه برفقة زميله تلقوا اتصالا يوم الخميس بضرورة العودة إلى العمل صباح الأحد وهو ما استجابوا له وفور عودتهم فوجئوا بأن الجميع ينظر إليهم بشكل لافت دون معرفة السبب الحقيقي ولما طالبوا من المشرف على العمال أن يسجلهم طلب منهم الإنتظار قليلا.

 

وقال العامل المفصول إنه بعد فترة من الانتظار قابله أحد المسؤولين الموريتانيين في الشركة ، وطلب منه أن يقدم برفقة زميله اعتذارا فرفضا وهو مارد عليه المسؤول : يمكنكما الذهاب ولاأظن أنه يوجد حل ” وهو ماجعله برفقة زميله يغادران الشركة.

 

وتشير رسالة حصلت عليها “الأخبار” إلى توجيه استدعاء من قبل مفتشية الشغل إلى المدير العام للشركة غير أن العامل المفصول أشريف حيدره أكد أن المدير لم يحضر على الإطلاق واكتفى بإرسال عاملة في الإدارة بحسب تصريحه.

 

 

الأحدث