جدول المحتويات
الأخبار(نواذيبو)- اتهم المواطن أحمد محمود ولد لفظل رئيس المنطقة الحرة السابق أحمدو التجاني أتيام بانتزاع قطعته الأرضية ومنحها لزوجة مدير اسنيم السابق بحسب قوله.
وقال ولد لفظل في روايته التي قدمها ل”الأخبار” إن القطعة الأرضية المملوكة لوالدته تعود إلى 1979 من القرن الماضي وبحوزتهم كافة الوثائق القانونية ، وفي العام 1988 قررت الدولة أنذاك إنشاء المستشفى الروسي بعد اتفاق بينها والإتحاد السوفيتي وطلبت منهم القطعة الأرضية على أن تعوض لهم عنها لاحقا.
وأشار ولد لفظل إلى أنه في 2003 تم بناء دار الكتاب بأوامر من الرئيس الأسبق معاوية ولد سيد أحمد الطايع، وعمد أحد أبناء الولاية بالتكفل ببناء المرفق ولم يتحدثوا لكونه مصلحة عامة للدولة منبها إلى أنه في 2009 علموا بتقسيم قطع أرضية في المنطقة على رجال أعمال وهومادفعهم إلى التحرك لرفع دعوى قضائية على الولاية لتستدعيهم من أجل اجراء اتفاق ، و مقترح للتسوية وفق روايته.
ورأى ولد لفظل إلى أنه في 2015 تم التوصل إلى صلح مع والده بعد سنوات من الإنتظار وبعث الوالي أنذاك رسالة إلى وزير المالية تم بموجبه منح والده 450 متر مربع كتعويض عن القطعة الأرضية الأصلية التي تبلغ مساحتها 600 متر مربع وتم إرسال الوثائق إلى وزارة المالية بنواكشوط وتزامن ذلك مع وجود المنطقة الحرة وأحيلت لها كل الوثائق وأشعرتهم بضرورة التواصل معها باعتبار جهة اختصاص في الملف.
واعتبر ولد لفظل أنهم سلموا رئيس المنطقة الحرة أنذاك والذي أخبرهم أنه لابد من إحضار الوثائق الأصلية لينشغل بمرض والده والذي توفي رحمه الله ليعاود مجددا لقاء رئيس المنطقة الحرة أنذاك محمد ولد الداف.
ونقل ولد لفظل على لسان رئيس المنطقة الحرة الأسبق محمد الداف أن الرئيس السابق محمد ولد عبدالعزيز قال: إن “المنطقة منحت أصلا للمستشفى ولاينبغي أن تمنح للمواطنين “.
وأكد ولد لفظل أنه بعد إقالة رئيس المنطقة الحرة محمد الداف قابلوا رئيس المنطقة الحرة الجديد في 2019 أحمدو التجاني أتيام وعرضوا عليه القضية مجددا لكي يحلها برفقة عديد المظالم من قبل مواطنين ووعدهم بحلها وهو ما أحيا الأمل في نفوسهم بقرب انصافهم.
ونبه ولد لفظل إلى أنه بذل كل مافي وسعه للقاء رئيس المنطقة الحرة أحمدو التجاني أتيام في المنطقة وفي منزله وحتى عبر حسابه الإلكتروني لكنه حظره وباءت كل تلك المحاولات بالفشل حسب تعبيره.
وكشف ولد لفظل أن معلومات لديه تفيد بمنح قطعته الأرضية التي تحمل 72 و 74 قد منحت لزوجة مدير اسنيم بعد انتزاعها منه في ظلم صارخ وكان ذلك بتاريخ 10 يوليو 2019 حسب قوله.
وأعرب ولد لفظل عن استعداده لكل الحلول بما فيها تعويضه عن قطعته الأرضية التي انتزعت منه لكن الأبواب ظلت موصدة مما دفعه إلى أن يبوح بالمعاناة في وسائل الإعلام.
وناشد ولد لفظل الرئيس الموريتاني محمد ولد الغزواني بالتدخل العاجل لإنصافه وإعادة حقه بعد أن عانى منذ 30 سنة وفقد والده وخلف وراءه يتامى ومازال ينتظر الإنصاف من قبل الدولة ورفع الظلم عنه حسب قوله.