جدول المحتويات
الأخبار (نواكشوط) ـ انتقدت الكونفدرالية الوطنية للشغيلة الموريتانية زيادة العمر الوظيفي، معتبرة أنه سيؤدي إلى «غلق الأبواب أمام حملة الشهادات العاطلين من الشباب الذين يمثلون الغالبية العظمى من الشعب».
وأضاف بيان صادر عن الكونفدرالية: «المفترض أن تكون الخبرات والكفاءات تتوارث بين الأجيال، كلما أشرف جيل على اختتام عمره الوظيفي كان قد أهل الأجيال بعده ليكونوا على أفضل مما كان يتمتع به من الكفاءة والخبرة».
وأشار البيان إلى أن «الفساد الإداري والأنانية الوظيفة أنتجا نوعا من احتكار الخبرة الوظيفية، جعل الإدارات تخسر بعض الخبرة بتقاعد أو وفاة بعض الأطر، وهي ظاهرة فساد يجب علاجها لا تجذيرها وتشجيعها».
وجاء في بيان الكونفدرالية أن «مقتضى الإصلاح يستلزم مراجعة قانون المعاشات وزيادة مخصصات المتعاقدين، لا زيادة العمر الوظيفي»، داعيا إلى «زيادة مخصصات المعاش لتصل إلى نحو الراتب في آخر العمر الوظيفي».
وأشارت الكونفدرالية إلى أن مشروع التعديل المتعلق بزيادة العمر المهني «لم يمر بالمجلس الأعلى للحوار الاجتماعي الذي يجب أن يستشار في كل ما له علاقة بالحوار والمفاوضة الجماعية وتشريعات العمل، وهو ما يعني عدم مبالاة بالشركاء النقابين أو أخذ آرائهم في الاعتبار».