تخطى الى المحتوى

مدير الإذاعة: تقرير الأخبار حمل قراءة خالية من الدقة في تحليل الأرقام

جدول المحتويات

الأخبار (نواكشوط) – وصف المدير العام لإذاعة موريتانيا محمد الشيخ سيدي محمد التقرير الذي نشرته الأخبار مساء أمس حول سحب عشرات ملايين الأوقية القديمة من حساب الإذاعة في الخزينة العامة على شكل تحفيزات وهبات لصالح أشخاص ومؤسسات بأنه “حمل قراءة خالية من الدقة في تحليل الأرقام وجهات الخدمة العمومية المستفيدة، طبقاً لنظم المؤسسة بجميع فروعها البالغة 20 محطةً وقواعد المحاسبة المصادق عليها من قبل مجلس إدارتها، وجمعيتها العمومية”.

 

وكانت الأخبار قد نشرت معطيات وافية كشفها موقع الخزينة العامة عن مئات الشيكات المسحوبة من حساب الإذاعة في النصف الأول من 2020 خارج رواتب عمالها، كما حصلت على معطيات تفصيلية عن قوائم المستفيدين الذين يعمل بعضهم في الإذاعة بينما يعمل آخرون في القطاع الإعلامي بشكل عام.

 

وأكد المدير العام للإذاعة في توضيح عنوانه بـ”بلاغ موجه لجميع المدونين والمواقع الإلكترونية المهنية”، أن الإدارةَ العامة لإذاعة موريتانيا تفتح المجال رحبًا، لكل من ينشد الحقيقة للتواصل معها، ابتداءً من فتح أوقات الدوام 29 يونيو 2020، لجلاء أي استشكال وبيان أية معطيات وردت في هذا التقرير الصحفي الذي  وصفه بأنه “حمل أحكامًا جزافية”.

 

ونفى ولد سيدي محمد أن يكون قد تلقى أي “أي اتصال مباشر أو غير مباشر للاستفسار عن محتواه، قبل صياغته وبعد نشره، رغم معرفتنا بما يترتب على تسريب حركة حسابات مؤسسة عمومية من قبل طرف لم يحترم قواعد الصحافة الاستقصائية ومصادر أخذ المعلومات من جميع الأطراف”.

 

وأردف ولد سيدي محمد أنه “احترامًا لحق الرأي العام ومنعاً للتضليل السياسي والإعلامي”، يكرر تجربته “مع هؤلاء الزملاء بإتاحة الفرصة لمعرفة الاخبار الصحيحة بعد ما نشر عن جائحة كورونا في الإذاعة من طرف نفس الأطراف، والذي حمل تهويلا متعمدا بفشو 40 حالة وهو ما أكد الفحص المخبري لاحقا بطلانه وزيفه”.

 

كما أكد احترامه “التام للصحافة المستقلة وحقها القانوني الثابت في الحصول على الأخبار من مصادرها وليس من أصحاب الأجندة والمصالح السياسية المتحاملة”.

 

وكانت الأخبار قد نشرت بالأرقام تفاصيل الحسابات والشيكات التي صرفت المبالغ المبالغ عبرها من خارج بند الرواتب، كما اتصلت عدة مرات على الرقم الذي كان لدى المدير العام للإذاعة وكان يرن دون رد، كما أرسلت له رسالة عبر الـSMS دون جدوى، قبل أن يقول مدير الإذاعة اليوم إن الرقم الذي كان يستخدمه منحه لابنه.

 

كما اتصلت الأخبار قبل نشر التقرير بعدة جهات في الإذاعة لأخذ رأيها حول تفاصيل التقرير، لكنها لم ترد على هواتفها.

 

وهذا نص توضيح المدير العام للإذاعة:

بلاغ موجه لجميع المدونين والمواقع الإلكترونية المهنية

يمكن الآن القول أن ما نشرته “الأخبار” عن حركة حسابات الإذاعة، ليلة السبت أي مساء الجمعة 26/6/2020 حمل قراءة خالية من الدقة في تحليل الأرقام وجهات الخدمة العمومية المستفيدة، طبقاً لنظم المؤسسة بجميع فروعها البالغة 20 محطةً وقواعد المحاسبة المصادق عليها من قبل مجلس إدارتها، وجمعيتها العمومية.

 

ولكي نتيحَ لجميع المدونين وقادة الرأي و”لموقع الأخبار” ومن تعامل معه أخذ المعلومات الصحيحة من مصدرها، فإن الإدارةَ العامة لإذاعة موريتانيا تفتح المجال رحبًا، لكل من ينشد الحقيقة التواصل معها، ابتداءً من فتح أوقات الدوام 29 يونيو 2020، لجلاء أي استشكال وبيان أية معطيات وردت في هذا التقرير الصحفي الذي حمل أحكامًا جزافية، علمًا بأننا لم نتلق أي اتصال مباشر أو غير مباشر للاستفسار عن محتواه، قبل صياغته وبعد نشره، رغم معرفتنا بما يترتب على تسريب حركة حسابات مؤسسة عمومية من قبل طرف لم يحترم قواعد الصحافة الاستقصائية ومصادر أخذ المعلومات من جميع الأطراف.

 

فإنه واحترامًا لحق الرأي العام ومنعاً للتضليل السياسي والإعلامي، نكرر تجربتنا مع هؤلاء الزملاء بإتاحة الفرصة لمعرفة الاخبار الصحيحة بعد ما نشر عن جائحة كورونا في الإذاعة من طرف نفس الأطراف، والذي حمل تهويلا متعمدا بفشو 40 حالة وهو ما أكد الفحص المخبري لاحقا بطلانه وزيفه.

 

مع تأكيد احترامنا التام للصحافة المستقلة وحقها القانوني الثابت في الحصول على الأخبار من مصادرها وليس من أصحاب الأجندة والمصالح السياسية المتحاملة.

 

المدير العام لإذاعة موريتانيا: محمد الشيخ ولد سيد محمد 27 – 06 – 2020.

 

ـــــــــــــــــــــــــــــــ

لقراة نص التقرير اضغطوا هنا

 

الأحدث