جدول المحتويات
الأخبار(نواذيبو)- تستقطب منتجعات نواذيبو السياحية العشرات من الأسر الراغبة في قضاء وقت راحة واستجمام على شواطئ تأسر مستقبليها.
وتحول المنتجعات إلى قبلة للمصطافين والسكان الذين فر بعضهم من ضوضاء المدينة وضجيجها للاستماع إلى حكايات البحر، واحتساء كاسات الشاي وقضاء أوقات مريحة.
غياب مؤثر…
مرتادو المنتجعات اشتكوا من انعدام البنية التحتية السياحية التي من شأنها أن تضمن الحد الأدنى لهم فيضطرون إلى استجلاب كل شيئ ، مستغربين في أن لاتقوم الدولة بانشاء بنى تحتية في المنتجعات أو يتطوع المستثمرون بدخول هذا المجال.
ويقول محمد ولد أحمدو إن المنتجعات حباها الله بموقع استراتجي غيرأنه ينبغي أن يتم بها تشييد بنية تحتية سياحية تليق بسمعة العاصمة الاقتصادية، وتستقطب مزيدا من الرواد خصوصا مع تضاعف الإقبال في العطل الصيفية ونهاية الأسبوع.
وأشار ولد أحمدو إلى أن المنتجعات بشكلها الحالي لاتستجيب لتطلعات المواطنين ويأملون في أن تشيد بها بنى تحتية وهو من شأنه أن يسهم في ازدهار السياحة في المدينة.
مرتادون كثر طالبوا السلطات الموريتانية بالعمل على تطوير هذه المنتجعات السياحية لتشجيع السياحة الداخلية.
هوايات متعددة…
وقد تعددت هوايات مرتادي المنتجعات السياحية في نواذيبو مابين من يمارس الرياضة وبين من فضلوا احتساء كاسات الشاي إلى من يقومون بتناول بعض الوجبات الغذائية.
آخرون وجدوا في ممارسة هواية الاصطياد فرصة لقضاء وقت سعيد على الشاطئ مع ارتفاع درجات الحرارة.
أما بعض النسوة فقد فضلن ممارسة الرياضة على طول الشاطئ فيماجلس بعضهن تحت خيام نصبت في أطراف من منتجع “كبانو1”.
وأكد من تحدثوا ل”الأخبار” عن فرحتهم بالتواجد في منتجع “كبانو1” حيث سيقضون بعض الأوقات على شاطئ البحر.
جهود شبابية…
ومع تضاعف الإقبال على الشواطئ عمد شباب متطوعون إلى نصب واجهة لمركز انقاذ لمراقبة الشواطئ ، ومواكبة تغييرات البحر من أجل تـأمين حياة السباحين في البحر والحيلولة دون غرقهم.
وانتظم الشباب في إطار سموه الجمعية الموريتانية للغوص والإنقاذ البحري من أجل المساهمة في مراقبة الشواطئ.
وقال رئيس الجمعية محمد لمين أكريميش إن فكرة المركز نابعة من فقدانه لأعزاء قضوا غرقا ، وبحث مع شباب من نوذيبو انشاء المركز بجهود ذاتية وإسهاما في رقابة الشاطئ عن طريق بعض المعدات التي اقتنوها على حسابهم الخاص.
ونبه ولد أكريميش الذي تحدث ل”الأخبار” من منتجع “كبانو1” إلى أنهم يداومون في المنتجع وعلى صلة بكل التغييرات التي تحدث وكلما لاحظوا خطرا أطلقوا صفارات انذار للحيلولة دون غرق أي سباح.
واعتبر رئيس الجمعية أنه وبالرغم من أهمية جهودهم إلا أن مستوى التعاطي الرسمي معها مايزال خجولا، وتنقصهم بعض المعدات والتجاوب المطلوب منقبل السلطات المحلية.