جدول المحتويات
كم المطاعم طغى على كيفها فى ثانى أكبر مدينة بعد العاصمة انواكشوط (الأخبار)
تتراءى لك هذه المطاعم وأنت تقترب من قلب السوق في شكل سرب من الأكواخ الضاربة في الطول والمتناهية في العرض، في حجم يجلب البرودة ويوفر الراحة للمسافرين من غير مكيفات هوائية ولا أجهزة تبريد، فالمطاعم ما تزال تعتمد على الوسائل البدائية كالطهي على الفحم واستخدام القرب في تبريد ماء الشرب بدل الثلاجات الكهربائية الباهظة التكاليف بالنسبة لمن يمارسون الخدمات المطعمية.
فرص للعمل
توفر المطاعم فرص عمل لجميع الشرائح والأجناس لكن هاجس النظافة أفقدها زبناء كثر (الأخبار)
نوره بنت الداه صاحبة مطعم تقول فى حديث مع الأخبار إن مبلغ تأجير منزل لمزاولة المهنة فيه يتراوح ما بين 10 آلاف و 30 ألفا حسب أهمية المكان التجاري بينما يصل الدخل إلى 15 ألفا عند الحد الأدنى و 40 ألفا عند الحد الأقصى.
وتتحدث صاحبة مطعم آخر وهي: عمار بنت امبيريك عن أسعار الوجبات والشراب قائلة إن سعر الشربة من أي نوع كانت تصل إلى 200 أوقية بينما تبلغ وجبات “الأرز والشعرية والكسكس” 400 أوقية في الوقت الذي يرتفع فيه سعر اللحم إلى ما بين 1000 و 2000 حسب حجم الشاة وسمنها.
توزع على المهام وتنافس محموم
أصحاب المطاعم تعددت مواقفهم من الحديث لوسائل الإعلام لكن من تحدثو لنا كانو راضين عن ماتدره عليهم تلك المطاعم من دخل (الأخبار)
يحتدم التنافس بين المطاعم في جودة الموائد وشهية المأكل وبرودة المكان ونظافة المفروشات وتوفير وسائل الإعلام كالتلفاز مثلا، وكثيرا ما يٌبرم أصحاب المطاعم صفقات مع السائقين ليجلبوا لهم الركاب مقابل توفير الطعام للسائق بشكل مجاني أو بثمن مخفض عن المعتاد، وهو العرض الذي لا يتردد السائقائقون كثيرا في قبوله.