على مدار الساعة

بوركينا فاسو: الحكومة تتهم داميبا بتدبير محاولة انقلابية وساحل العاج بتمويلها

7 يناير, 2026 - 22:00
محمدو سانا: وزير الأمن البوركيني

الأخبار (واغادوغو) - أعلن وزير الأمن في بوركينا فاسو محمدو سانا، عن إحباط محاولة انقلابية، كان مقررا تنفيذها في "3 يناير 2026، على الساعة 23:00"، وتتضمن "سلسلة من الاغتيالات تستهدف السلطات المدنية والعسكرية، تبدأ بالرفيق النقيب إبراهيم تراوري (…) إما بإطلاق نار من مسافة قريبة، أو من خلال عملية تفخيخ مقر إقامته".

 

وأضاف سانا في حديث عبر التلفزيون الرسمي للبلاد مساء الثلاثاء، أن المخطط الذي تم إحباطه "للمرة الألف"، كان يشمل "تعطيل قاعدة الطائرات المسيرة (في البلاد)، ويعقب ذلك تدخل عسكري بري لقوات خارجية".

 

وأكد أن "الفاعل الرئيسي في هذا المخطط هو المقدم السابق بول هنري سانداوغو داميبا" الرئيس الانتقالي السابق الموجود في المنفى في توغو منذ الإطاحة به عام 2022.

 

وأوضح أن داميبا "أسندت له مهمة محورية تمثلت في تخطيط العمليات، والبحث عن التمويل وتعبئته، وتجنيد المدنيين والعسكريين".

 

وأفاد الوزير العسكري بأن "جزءا كبيرا من مصادر تمويل هذا المشروع التخريبي يأتي من ساحل العاج"، وأن "آخر عملية تمويل بلغت 70 مليون فرنك إفريقي (نحو 106 آلاف يورو)"، معلنا عن "تنفيذ عمليات توقيف"، وأن أخرى "مازالت متواصلة".

 

وبث التلفزيون الرسمي البوركيني  "اعترافات" لشخص قُدم باعتباره "تاجرا" و"عنصرا محوريا" في المخطط، وقد صرح بأنه توجه إلى ساحل العاج لاستلام الأموال بتعليمات من داميبا.

 

وتشهد علاقات بوركينا فاسو وساحل العاج توترا منذ وصول النقيب إبراهيم تراوري للسلطة، حيث تتهم واغادوغو بانتظام أبيدجان بإيواء "مركز عمليات لزعزعة استقرارها"، وهو ما تنفيه باستمرار السلطات الإيفوارية، وتطالب جارتها بتقديم الأدلة عليه.

 

ومنذ تولي تراوري السلطة إثر انقلاب عسكري في سبتمبر 2022، أعلنت السلطات البوركينية إحباط عدة محاولات انقلابية، ٱخرها كانت في أبريل 2025، وتم على إثرها توقيف نحو 10 من الضباط وضباط الصف.