على مدار الساعة

سوق الملابس في نواكشوط: ركود قبيل العيد وارتفاع في الأسعار (فيديو)

9 أبريل, 2024 - 08:33

الأخبار (نواكشوط) - بالرغم من زخم المارة في شوارعها، إلا أن سوق الملابس في نواكشوط، ليست كعادتها في كل عام خلال أيام العيد، إذ تشهد السوق – وفقا للمتسوقين والباعة - حالة من الركود الملحوظ وقلة التبضع مع قرب حلول عيد الفطر. 

 

يرجع المواطنون ضعف الإقبال على السوق إلى ارتفاع أسعار الملابس، وضعف القوة الشرائية لدى المواطنين. 

 

عند كل مدخل من مداخل السوق المركزي بنواكشوط ينتصب حاجز أمني، فيما يستغل الباعة الطريق العام لنشر بضاعتهم وعرضها.

 

أصحاب المحلات يستخدمون مسوقين يجولون في طرقات السوق ويجذبون الزبناء إلى محلاتهم.

 

ضعف الإقبال

 يؤكد الباعة والزائرون للسوق ضعف الإقبال عليه مقارنة بالأعياد السابقة، حيث يرى محمد عبد الله أحمد أن نسبة التبضع في هذه الأيام ضعيفة، مؤكدا أنه يمضي أحيانا 24 ساعة دون أن يدخل عليه زبون.

 

ورأى ولد أحمد، أن هذا الضعف يعاني منه التجار بشكل عام، مستبعدا أن يزداد الإقبال على السوق في الساعات القادمة، فيها يرى محمد سالم فال، وهو أحد زوار السوق، أن ارتفاع الأسعار هو الذي يمنع الزبناء من التبضع في الأسواق المركزية.

 

ويضيف ولد سالم فال أن هذه هي أول مرة  يدخل فيها السوق للتبضع لكن ارتفاع الأسعار منعه من اقتناء حاجياته. 

 

أما منة آبيب، فتقول إن "البضاعة أسعارها مرتفعة ونسبة الإقبال عادية"،  مردفة أنها تتوقع ارتفاعها اليوم وغدا مع أن الإقبال في زمن رمضان في الغالب يكون في الليل حيث تبدأ الناس تتسوق.”

 

أسعار مرتفعة
تؤكد بنت آبيب ارتفاع أسعار الملابس مقارنة بالفترات الماضية، وتشير إلى ضعف القوة الشرائية لدى المواطن البسيط.

 

وترى عزيزة بنت سيدي، أن الأسعار صاعدة، مشيرة إلى أن لباس الأطفال لا يمكن أن يشترى كذلك ملابس النساء.

 

فيما تطالب بنت سيدي التجار بالتعاون مع المواطنين، وخاصة بمناسبة عيد الفطر، حيث يأتي بعد أن استنزف رمضان جيوبهم بسبب ارتفاع الأسعار فيه.

 

تصاميم جديدة
الخياط محمد يحي ولد عبدي، تحدث عن عملهم على إنجاز إنهم عملوا أنواع جديدة من الخياطة رسموا فيه العلم الفلسطيني تضامنا مع القضية الفلسطينية بعد 7 أكتوبر. ويشير إلى أنها أعجبت الكثير من الزيناء وتزايد الإقبال عليها حتى وصل مناطق من الداخل مثل تامشكط ومناطق أخرى. 

 

ويؤكد ولد عبدي أن الفكرة نالت إعجاب المتسوقين، فكانت مشيرا إلى أنهم كانوا يبحثون عن التصاميم التي يمكن من خلالها التعبير عن موقفهم المتضامن فلسطين.

 

وأضاف ولد عبدي أنهم من خلال هذه التصاميم وفروا للمتسوقين ما يريدون مع المحافظة على الشكل التقليدي الأصيل للثوب الموريتاني.