Uncaught exception thrown in session handler.

PDOException: SQLSTATE[HY000]: General error: 126 Incorrect key file for table './ks37308db4/fd3_users.MYI'; try to repair it: UPDATE {users} SET access=:db_update_placeholder_0 WHERE (uid = :db_condition_placeholder_0) ; Array ( [:db_update_placeholder_0] => 1526556808 [:db_condition_placeholder_0] => 56 ) in _drupal_session_write() (line 219 of /var/www/htdocs/ks37308/html/drup.alakhbar.info/includes/session.inc).


مختارات من تويتر

جاري التحميل ...

على مدار الساعة

ندوة عن دور العقيدة الأشعرية في تماسك المجتمع

20 أبريل, 2018 - 23:48

الأخبار (نواكشوط) - نظمت بجامعة شنقيط العصرية صباح اليوم الجمعة 20 ابريل 2018 ندوة علمية منظمة بالتعاون بين الجامعة ومؤسسة محمد السادس للعلماء الأفارقة حول " العقيدة الأشعرية ودورها في الحفاظ على تماسك المجتمع الموريتاني".

 

 

وأطَرَ رئيس جامعة شنقيط العصرية الدكتور محمد المختار ولد اباه "  في كلمته عن موضوع الندوة للظروف التي ظهرت فيها العقيدة الأشعرية قائلا إن القرن الثالث الهجري عرف قمة تعدد الفرق والزعامات التي تتنازع الحكم وقيادة الفكر الديني، ووصل عدد هذه الطوائف والفرق إلى العشرات، وتدّعي كل فرقة أنها هي الناجية، وذلك بسبب الخلافات والمواقف حول الإيمان والتوحيد، والصفات الإلهية".

 

 

 واعتبر ولد اباه أنه في ذروة تلك النزاعات ظهر أبو الحسن الأشعري مناصراً ذ عقيدة أهل الحق، وقام بتدوين معالم هذه العقيدة في مئات من الكتب، ألفها ضد المخالفين واعتمد فيها على دعامتين: إحداهما الإيمان بكل ما صح من النقل كالكتاب وصحيح السنة، والثانية هي القياس العقل".

 

 

وذهب ولد اباه  إلى القول إن "مذهب الأشعري كان مذهبا وسطا، ليس فيه تجسيم أو تمثيل، ولا فيه نفي أوتعطيل" وخلص إلى أن "المنهج الأشعري الذي تبناه، هو الذي ارتضاه جمهور المسلمين على اختلاف انتماءاتهم" ليختم مكلمته بجهود الشناقطة في خدمة العقيدة الأشعرية.

 

 

بدوره قال الدكتور حميد لحمر ممثل وخبير مؤسسة محمد السادس للعلماء الأفارقة إن الندوة تأتي للحفاظ على وحدة العقيدة والمذهب، وترسيخ الثوابت الدينية بوصفها ثوابت مشتركة بين موريتانيا والمغرب، وتصون البلدين من التيارات الفكرية المنحرفة، وكذلك منطقة شمال إفريقيا ومنطقة الساحل.

 

 

وتم خلال الندوة عرض العديد من المحاضرات، منها محاضرة للشيخ ابراهيم بن اب، من جامعة شنقيط العصرية، تناولت "زيادات العلامة ابن بونه الجكني في كتابه الوسيلة على كتاب إضاءة الدجنة للمقري"، وأخرى تناولت "الوسطية والاعتدال في العقيدة الأشعرية" قدمها الدكتور رشيد البكاري، أستاذ بجامعة سيدي محمد بن عبد الله بالمملكة المغربية.

 

 

وحسب القائمين على الندوة التي تستمر يومين، فإنها تهدف إلى "ترسيخ ثوابت المجتمع الموريتاني في المجال العقدي والكلامي" وإلى "تعريف الأجيال الصاعدة بأصول هذه العقيدة وقواعدها وأئمتها ومجتهديها" من جهة، و "للتدليل على أصالة المعتقد الأشعري وسعته ومرونته واستيعابه للأسئلة المستجدة في كل زمان ومكان، واستعراض جهود الشناقطة في خدمة الفكر الأشعري" من جهة ثانية.

 

 

ومن أبرز المشاركين في هذه الندوة الدكتور ادريس بن الضاوية، أستاذ التعليم العالي بجامعة عبد المالك السعدي في المملكة المغربية، والأستاذ الشيخ ابراهيم اب ابّ، أستاذ الفقه وأصوله بجامعة شنقيط العصرية، والدكتور يحي ولد البراء أستاذ بجامعة انواكشوط وجامعة شنقيط العصرية، والأستاذ محمد ولد بتار، والأستاذ محمد فال ولد عبد اللطيف والدكتورة جميلة زيان من جامعة سيدي محمد بن عبد الله بالممكلة المغربية، إضافة إلى الدكتور محمدن ولد حمينا أستاذ بجامعة شنقيط العصرية" والدكتور أحمد ولد عبد القادر، فضلا عن مشاركة علماء وباحثين آخرين.