الأخبار (كوتونو) - قال السفير الروسي لدى بنين وتوغو إيغور إيفدوكيموف، إن بلاده تعتزم "المساهمة في استئناف الحوار بين إيكواس (المجموعة الاقتصادية لدول غرب إفريقيا) وتحالف دول الساحل (يضم مالي والنيجر وبوركينا فاسو)، حيث إن الظروف باتت اليوم مهيأة لإعطاء زخم جديد لهذا المسار".
وأعرب إيفدوكيموف في مقابلة مع وكالة الأنباء الرسمية الروسية (تاس) عن استعداد بلاده "القيام بدور وساطة، بما في ذلك على الصعيد الثنائي، ولا سيما بهدف تطبيع العلاقات بين بنين والنيجر، مع الاحترام الكامل لمصالح مختلف الأطراف".
وأشار إلى أن روسيا "تولي أهمية كبيرة لبقاء غرب إفريقيا فضاء للسلام والاستقرار. ولهذا نرحب ترحيبا كاملا بالدينامية المتنامية للتكامل داخل المجموعة الاقتصادية لدول غرب إفريقيا (إيكواس)".
وأوضح أن "استمرار التوترات في الفضاء الصحراوي الساحلي، ينعكس حتما على الدول المجاورة. وفي إطار الاتصالات الروسية التوغولية، بما في ذلك على أعلى المستويات، نلاحظ وجود طلب واضح من شركائنا لدعم تعزيز قدراتهم الدفاعية (...) وقد تم بالفعل توقيع اتفاق إطار للتعاون العسكري ودخل حيز التنفيذ. ويجري حاليا الانتهاء من اتفاق يهدف إلى تبسيط إجراءات رسو السفن في موانئ روسيا وتوغو".
وتحدث الدبلوماسي الروسي خلال المقابلة عن القمة الروسية الإفريقية في نسختها الثالثة المقرر عقدها قبل نهاية 2026، لافتا إلى أنها "ستخصص لنقاش معمق حول القضايا الراهنة للتعاون الثنائي، فضلا عن التحديات الإقليمية والعالمية".
وعززت روسيا حضورها بإفريقيا خلال السنوات الأخيرة، خصوصا بعد سلسلة الانقلابات التي عرفتها عدد من بلدان القارة، وتراجع حضور فرنسا بمنطقة نفوذها التقليدية.

.gif)
















.png)