الأخبار (نواكشوط) – أكدت أسرة الطفل سيدي محمد ولد محفوظ والذي توفي في ظروف غامضة أثناء دراسته في محظرة تقع في منطقة تابعة لمقاطعة بوتلميت أنها لا تريد ظلم أحد ولا توجيه اتهامات جزافية، لكنها في الوقت ذاته لن تقبل بضياع حق ابنها، ولن ترضى أن تتكرر هذه المأساة مع أسرة موريتانية أخرى.
ونبهت الأسرة في بيان صادر عنها إلى أنها كانت تضع ثقتها في الصروح العلمية التقليدية وترسل أبناءها إليها.
وقالت الأسرة في بيان وقّعه والدها بعد انتهاء أيام التعزية في ابنها إنها تنتظر صدور التقرير الطبي الرسمي، للتوجه به إلى الجهات المعنية.
واستغربت الأسرة منع أخيه وخاله من إبلاغ أهلهما بحقيقة وضع ابنهم الصحي، مشيرة إلى أنهما راشدان.
وأكدت أنها لم تعلم بمرض ابنها ولا بتدهور حالته الصحية طوال فترة معاناته، ولم يصلها خبر مرضه إلا بعد وصوله إلى مستشفى الشيخ زايد، مشيرة إلى أن الطبيب صرّح بأن الوفاة كانت قد حدثت قبل ذلك بثلاث ساعات.
وقالت الأسرة "إن والدة الطفل كانت تلحّ في السؤال عن حال ابنها وإخوته دون أن تُبلّغ بحقيقة وضعه، وقد أقرّ شيخ المحظرة في بيانه بأنه تلقى تسجيلًا منها لم يفتحه".
وشكرت الأسرة المجتمع الموريتاني بجميع أطيافه، أفرادًا وهيئات، على ما أبدوا من تعاطف صادق ومواساة خففت عن الأسرة شيئًا من هول المصاب، مثمنة التعاطي الإيجابي للسلطات الإدارية مع هذه الفاجعة الأليمة.

.gif)
















.png)