الأخبار (نواكشوط) - انطلقت في نواكشوط، اليوم الأربعاء، فعاليات "المنتدى الألماني الموريتاني للأعمال"، الهادف إلى تعزيز آفاق التعاون التجاري والاستثماري بين البلدين، بمشاركة مسؤولين وفاعلين اقتصاديين وشركات ألمانية.
وينظم المنتدى بالتعاون بين غرفة التجارة والصناعة والزراعة الموريتانية، وغرفة التجارة والصناعة العربية الألمانية، وجمعية "أفريقيا فيرين" الألمانية.
وقالت وزيرة التجارة والسياحة زينب بنت أحمدناه إن المنتدى "يشكل فرصة لترسيخ مكانة موريتانيا كشريك موثوق في محيط تتعاظم فيه التحديات، وفي منطقة تعرف اضطرابات متلاحقة، باعتبار الاستقرار شرطا أساسيا لجذب الاستثمار وبناء شراكات طويلة الأمد".
وأضافت في كلمة لها خلال الافتتاح أنه في مقابل ما قامت به موريتانيا من تهيئة لمناخ الاستثمار فإن ألمانيا تعد قوة اقتصادية رائدة وخبرة صناعية وتقنية معتبرة، وهو ما يجعل التعاون بين البلدين فرصة لتأسيس مشاريع مشتركة أكثر استدامة.
وأكدت تعويلهم على المنتدى ببناء شراكة مربحة للجميع لا تقاس بحجم الأرقام بل بأثرها الاجتماعي والتنموي، وتسهم في إنتاج القيمة داخل موريتانيا، وتسهم في خلق فرص عمل للشباب، وتدعم نقل التكنولوجيا، إضافة لترسيخ التصنيع والتحويل بدل الاقتصار على تصدير المواد الخام.
من جهته أكد رئيس غرفة التجارة والصناعة والزراعة الموريتانية الشيخ العافية ولد محمد خونا على أن المنتدى يشكل فرصة لتجديد العزم وتوسيع آفاق التعاون التجاري والاستثماري، بما تمثله موريتانيا من تربة خصبة لتعزيز وتطوير مثل هذا التعاون وذلك لما تمتلكه من مقدرات وآفاق.
واستعرض ولد محمد خونة خلال كلمته الإجراءات التي قامت بها موريتانيا من أجل تحسين مناخ الأعمال والرفع من أداء القطاع الخاص، مردفا تعويلهم على المنتدى في توسيع شبكة علاقات بين الفاعلين الاقتصاديين بالبلدين.
ودعا ولد محمد خونة رجال الأعمال الألمان إلى الولوج إلى السوق الموريتانية، والاستثمار فيها.
وحضر افتتاح المنتدى وزير الزراعة والسيادة الغذائية سيد أحمد ولد ابوه، ورئيس الاتحاد الوطني لأرباب العمل الموريتانيين زين العابدين ولد الشيخ أحمد، إضافة للمدير العام لوكالة ترقية الاستثمارات التاه أحمد مولود، وممثلين عن الاتحاديات المنضوية باتحاد أرباب العمل الموريتاني والشرائك الألمانية.

.gif)
















.png)