الأخبار (نيامي) - تبنى تنظيم الدولة الإسلامية اليوم الجمعة الهجوم الذي تعرض له فجر الخميس مطار حماني ديوري الدولي بالعاصمة النيجرية، والواقع على بعد نحو 10 كيلومترات عن مقر الرئاسة.
وبحسب موقع "سايت" الذي يتابع التنظيمات المسلحة بمختلف أنحاء العالم، فإن تنظيم (داعش) وصف في بيان له الهجوم بأنه "مفاجئ ومنسق"، مضيفا أنه ألحق "أضرارا جسيمة" بالأهداف التي استهدفها، لكنه لم يقدم تفاصيل إضافية.
وخلّف الهجوم الذي يعتبر غير مسبوق في البلاد، إصابة 4 جنود بجروح، فضلا عن خسائر مادية شملت إضرام النيران في مخزون للذخيرة، وإصابة 3 طائرات مدنية، وفقا لوزارة الدفاع النيجرية.
وأعلنت الوزارة أن رد قوات الدفاع والأمن على الهجوم، أسفر عن مقتل 20 من المهاجمين، وأسر 11 ٱخرين، معظمهم يعاني من الإصابة، فضلا عن الاستيلاء على بعض الأسلحة الحربية.
واتهم الرئيس الانتقالي النيجري الجنرال عبد الرحمن تياني، رؤساء فرنسا وبنين وساحل العاج بـ"رعاية الهجوم"، متعهدا بالانتقام.
وهنأ تياني في تصريح على هامش زيارته لموقع الهجوم، قوات الدفاع والأمن، وكذلك الشركاء الروس الذين قال إنهم "دافعوا بمهنية عن محيطهم الأمني".
ويعتبر المطار المستهدف استراتيجيا، حيث يضم قاعدة لسلاح الجو، وقاعدة أخرى حديثة للمسيّرات، والمقرّ العام للقوة الموحدة لتحالف دول الساحل، الذي يضم النيجر وبوركينا فاسو ومالي، لمحاربة الجماعات المسلحة.
وبحسب إحصائية لوكالة رويترز، فإن تنظيم (داعش) قتل "أكثر من 120 شخصا في منطقة تيلابيري (النيجرية) في سبتمبر"، واختطف طيارا أمريكيا في أكتوبر الماضي.

.gif)
















.png)