الأخبار (نواكشوط) - زار كبير مستشاري الرئيس الأمريكي دونالد ترامب للشؤون العربية والإفريقية مسعد بولس الثلاثاء كلا من الجزائر وتونس، بعد أيام على زيارته إلى ليبيا، حيث شارك في أعمال قمة للطاقة والاقتصاد.
وعقد بولس خلال زيارته الجزائر اجتماعا مع رئيس البلاد عبد المجيد تبون، ووزيري الخارجية أحمد عطاف، والمحروقات والمناجم محمد عرقاب.
ووصف في منشور له على منصة إكس الاجتماع بـ"المثمر"، حيث تم خلاله تجديد التأكيد على "متانة العلاقات الثنائية بين الولايات المتحدة والجزائر"، إضافة إلى بحث سبل "تعميق" العلاقات "التجارية والدفاعية القوية".
وأوضح أنه تم تسليط الضوء على "أهمية العمل المشترك" الذي يمَكن من "إحراز تقدم في الأولويات المشتركة، وفي طليعتها توسيع الفرص الاقتصادية وتعزيز الأمن الإقليمي".
وأكد بولس التزام واشنطن بالتعاون مع الجزائر "لمعالجة القضايا الإقليمية وتعزيز السلام والاستقرار والازدهار المتبادل".
وفي تونس التقى بولس وزير الشؤون الخارجية محمد علي النفطي في ثاني زيارة له للبلاد خلال 6 أشهر.
وأوضحت السفارة الأمريكية بتونس، أن المسؤول الأمريكي بحث "المصالح المشتركة، بما في ذلك تعزيز الأمن، ومكافحة الإرهاب، وتشجيع الاستثمار في الولايات المتحدة".
وأضافت السفارة في منشور على صفحتها في فيسبوك، أن مباحثات الطرفين الأمريكي والتونسي، تطرقت كذلك لملف "القضاء على التهديدات التي تستهدف حدود البلدين".
وكان بولس قد شارك السبت الماضي بالعاصمة الليبية طرابلس في مراسم توقيع اتفاقية للطاقة بين الحكومة الليبية وشركتي "توتال إنيرجي" الفرنسية و"كونوكوفيليبس" الأمريكية، بقيمة 20 مليار دولار.
والتقى بولس رئيس حكومة الوحدة الوطنية الليبية عبد الحميد الدبيبة، وأكد خلال اللقاء دعم بلاده لجهود ليبيا الرامية إلى "تحقيق الوحدة والاستقرار".


.gif)
.gif)














.png)