الأخبار (نواكشوط) ـ طالبت النائب البرلمانية ازعورة بنت الشيخ بيديه وزير الصحة بالاستقالة الفورية، محملة إياه مسؤولية "التدهور" الخطير في الوضع الصحي في موريتانيا.
جاء ذلك خلال مداخلتها في الجلسة البرلمانية، مساء اليوم الأربعاء، حيث شددت على أن القطاع الصحي في البلاد يواجه أزمة غير مسبوقة، رغم الزيادة الكبيرة في الميزانية المخصصة له، والتي قاربت 1000 مليار أوقية جديدة.
وأشارت النائب إلى أن المستشفيات في الداخل، خاصة مستشفى روصو، أصبحت تشكل مصدر سخرية وتشويه لسمعة البلاد، مشيرة إلى فيديو متداول يظهر مستوى الخدمات الصحية "المتدنية في المستشفى".
وأوضحت بنت بيديه أن "الفيديو الذي تم تداوله لا يحترم كرامة المرضى في موريتانيا"، مضيفة أن الصور التي ظهرت في الفيديو جعلت المواطنين الموريتانيين يظهرون وكأنهم في حالة فقر مدقع أو حرب.
وأكدت النائب أن مستشفى روصو على الرغم من كونه في عاصمة ولاية وعلى الحدود، إلا أنه يعكس مستوى من التدهور الصحي غير المقبول.
كما تساءلت عن غياب المحاسبة، قائلة: "أين هي القوانين التي تجرم هذه الأفعال؟ أين كرامة المواطن الموريتاني؟"
وشددت النائب على المطالبة بمحاسبة كل من ثبت تورطه في نشر الفيديو الذي وصفه بالمسيء، مؤكدة على أن المسؤولين يجب أن يتحملوا عواقب تقصيرهم، وأن هذا النوع من الفوضى الصحية لا يمكن أن يستمر.

.gif)
.gif)














.png)