الأخبار (نواكشوط) - استنكر المكتب التنفيذي للنقابة الوطنية للتعليم العالي ما حدث من "إساءة" لنقيب أساتذة التعليم العالي وعدد من أساتذة الكلية، خلال افتتاح "المحكمة الصورية" بكلية العلوم القانونية والسياسية في جامعة نواكشوط.
ووصفت النقابة في بيان وصلت نسخة منه إلى وكالة الأخبار المستقلة ما تم بأنه "تصرف غير لائق ينم عن مستوى مرفوض من معاملة الأستاذ بما يستحق من تقدير، وإنزاله المنزلة اللائقة، فضلًا عن إساءته للنقابة ودورها، وما تمثله من رمزية لمنتسبيها من نخبة الأساتذة والباحثين".
وطالبت النقابة الجهات المعنية بالاعتذار عن "إهانة" مكانة نقيبها وكذا الأساتذة، ومحاسبة المسؤولين عنها، وضمان عدم تكرارها، داعية شركاءها إلى التعامل بجدية مع كافة بنود العريضة المطلبية لهم، والعمل على تحقيقها، كما حملتهم المسؤولية عن نتائج تجاهلها والاستهانة بها.
ودعت النقابة كافة منتسبي النقابة الوطنية للتعليم العالي إلى رص الصفوف، مؤكدة تمسكها بكل الوسائل النضالية والميدانية التي يكفلها القانون لانتزاع حقوقها المادية والمعنوية، وحماية هيبة الأستاذ الجامعي.
وقالت النقابة إنها حين فضّلت خيار الشراكة والحوار، ومدّ جسور الثقة والتعاون مع جميع المعنيين بالقطاع، فإن ذلك لا يعني تخليها عن مبادئها النقابية، ولا عن استعدادها الدائم للدفاع عن مصالح منتسبيها بكل الوسائل النضالية المشروعة.
وافتتحت أمس الثلاثاء محكمة صورية بالكلية المذكورة بهدف "سد الفجوة بين التعليم النظري والواقع المهني، وتنمية مهارات الترافع والإجراءات القانونية والاستدلال القانوني، وتعزيز ثقافة سيادة القانون والعدالة".

.gif)
.gif)














.png)