الأخبار (نواكشوط) - أعلنت نقابة المهندسين والتقنيين البيوطبيين الموريتانيين تشكيلَ مصلحة الصيانة بوزارة الصحة لفريق فني برئاسة رئيس المصلحة المهندس البيوطبي محفوظ محمد سيدي بوبكر باشر عمله ميدانيًا في تشخيص أعطال أجهزة التصفية بمختلف مصالحها.
وقالت النقابة في إيجاز صادر عنها إنّ اللجنة شُكّلت تنفيذًا لبروتوكولات الصيانة الدورية والعلاجية للمعدات الطبية، وبأمر من وزير الصحة الدكتور محمد محمود ولد اعل محمود.
ولفتت النقابة إلى أن تشخيص أعطال أجهزة تصفية طالَ المستشفى الوطني، ومستشفى الصداقة، ومستشفى الشيخ زايد، والمستشفى الجهوي بروصو، والمستشفى الجهوي بألاك.
وأوضحت النقابة أن تدخل الفريق أسفر عن إصلاح 28 جهاز تصفية كانت متوقفة عن العمل، بما ضمن استمرارية العلاج وتحسين الخدمات المقدمة للمرضى.
وبالمناسبة، ذكرت النقابة أن هذا "الإنجاز" يؤكد أن "المهندسين والتقنيين البيوطبيين الموريتانيين يمثلون ركيزة أساسية في حماية المنظومة الصحية، من خلال تدخلات نوعية تُنجز في صمت".
وعددت النقابة من إيجابيات عمل الفريق توفير مبالغ طائلة على الدولة، والحدّ من التبعية "غير المبررة للشركات الأجنبية"، بما يعكس كفاءة وطنية قادرة على التشخيص، والإصلاح، والمتابعة.
وشددت النقابة على أن الواقع يحث على اعتبار الهندسة البيوطبية ضرورة استراتيجية للبلد، وأن ما تحتاجه هذه الكفاءات هو الدعم، والتكوين المستمر، والإشراك الحقيقي في القرار الفني.
وتحدثت النقابة عن بعض الأصوات "التي تهاجم خفية المهندسين والتقنيين البيوطبيين الموريتانيين"، مؤكدة أنه لا يمكن فهم دوافعها خارج سياق لا يخدم المصلحة العامة.
ورأت النقابة أن نجاح الكفاءات الوطنية في عملها يُفشل محاولات توقيع صفقات جديدة وصرف مليارات على أجهزة بلا مردودية حقيقية، وهو ما يضر بالمال العام وبحق المواطن في خدمة صحية مستدامة.
وأكدت النقابة أنها ستقف بحزم ضد كل محاولة تشويه أو استهداف غير مبرر، وأن حماية الكفاءة الوطنية ليست خيارًا بل واجبًا وطنيًا، وأن أي تجاوز أو إساءة دون سند ستُواجَه بالوسائل القانونية.

.gif)
.gif)














.png)