الأخبار (نواكشوط) - قال الوزير الأول المختار ولد اجاي إن حقيقة الحوار المرتقب أنه من أجل الوطن، حيث لا دوافع تدفع له، مردفا أنه في المقابل لا ينبغي إطلاق تساؤلات غير واردة بشأنه.
وأضاف ولد اجاي في مستهل ردوده على تساؤلات النواب حول حصيلة عمل حكومته أن تلك التساؤلات التي تربط الحوار ببعض الدوافع هي تشكيك في نية الحوار، وكذا مخرجاته المنبثقة عنه.
وقال إن الحوار الذي يخططون له ذاك الذي تجتمع فيه جميع الأطراف، باعتبار أن لا أحد أقرب من أحد له، ولا أحد لا بد له منه أكثر من الآخر، ويبحث الجميع عن قواسم مشتركة من أجل مصلحة الوطن والتوصل إلى ما يمكن أن يقدم البلد مرحلة.
وأردف من يفهمون أن ثمة أمور لا بد منها في الحوار، أو من لديه ما يريد أن يفرض تمريره، فقد فهموا الحوار فهما مغلوطا.

.gif)
.gif)














.png)