الأخبار (نواكشوط) - يطمح المنتخب السنغالي لكرة القدم للتتويج بكأس الأمم الإفريقية هذا المساء، حين يواجه نظيره المغربي بالعاصمة الرباط في نهائي البطولة الإفريقية، ويكرر بذلك سيناريو التتويج خارج الديار، بعدما فاز عام 2022 بالعاصمة الكاميرونية ياوندي على نظيره المصري، وتوج باللقب للمرة الأولى في تاريخه.
وقال مدرب المنتخب السنغالي بّاب تياو، إن مواجهة منتخب مدعوم بجماهيره "ليس سهلا"، لكن "الحسم يبقى دائما فوق أرضية الميدان بين 11 عشر لاعبا في مواجهة 11 ٱخرين، والقرار النهائي يكون لما يقدمه اللاعبون خلال المباراة".
وأوضح تياو خلال ندوة صحفية السبت، أن مواجهة البلد المنظم "تفرض تحديات استثنائية داخل وخارج الملعب"، مشددا على أن التتويج باللقب القاري "يمر عبر الجاهزية الكاملة على جميع الأصعدة".
وأكد أن منتخب أسود التيرانغا الذي وصل ربع نهائي كأس العالم سنة 2002 "مطالب بالظهور بأفضل مستوى من الناحيتين التقنية والتكتيكية، إذا أراد حسم النهائي لصالحه".
وأبرز أن المباراة "ستكون قوية ومتكافئة"، في ظل تطلع المنتخبين للتتويج باللقب الثاني لكل منهما، مشيرا إلى أن المنتخب السنغالي "سيدخل النهائي بعزيمة كبيرة" من أجل حمل الكأس إلى داكار.
ومن جانبه قال اللاعب السنغالي موسى نياكتي إنه ورفاقه "متحمسون لخوض النهائي أمام المغرب"، مؤكدا أن تأهل منتخب بلاده إلى النهائي هو "ثمرة عمل طويل امتد على مدى سنوات".
وتنطلق المباراة النهائية بين السنغال والمغرب الساعة السابعة بتوقيت غرينيتش، بملعب الأمير مولاي عبد الله بالرباط، وهو الملعب الذي خاض فيه المنتخب المغربي جميع مبارياته في هذه النسخة، فيما خاض المنتخب السنغالي جميع مباريات ما قبل النهائي بالملعب الكبير في طنجة.

.gif)
.gif)














.png)