الأخبار (نواكشوط) - طالب المستفيد من مشروع زراعي تموله وزارة تمكين الشباب والتشغيل والرياضة والخدمة المدنية، عن طريق الوكالة الوطنية للتشغيل أسامة عبد الرحمن أحمد طالب بإنقاذه من مديونية المشروع.
وأوضح ولد أحمد طالب في تصريح لوكالة الأخبار المستقلة أنّ الإدارة الوصية واكبت المشروع "الذي لم يكلل بالنجاح" منذ بدايته، واتهمها بالتخلي عن المستفيدين عند محطة الحصاد "الحاسمة".
وقال ولد أحمد طالب إن الوكالة تخلت عنهم في "ظلم إداري بحت تمثل في عدم توفر الآليات الحاصدة للأرز في الوقت المناسب" وفق قوله.
وأضاف ولد أحمد طالب أن الوكالة أودعت مبالغ للمستفيدين للحصول على الآليات في حساباتهم قبل يومين من الحصاد "ما حرمهم من إيجاد حل لمشكلتهم، وتركهم يقعون في مديونية غير مستعدين لها".
وذكر ولد أحمد طالب أنه، كشاب في أول تجربة له ميدانية في المجال، لم يستطع إيجاد حل يحصد به تعب أشهر من العمل.
وأكد أن المشروع تعرض للخسارة جراء أمطار فصل الخريف، محمّلًا مسؤولية ذلك للوزير عبد الله ولد لولي، ووزير الزراعة سيدي أحمد أبوه، بسبب ما وصفه بـ"خسارة أموال الدولة".
وشدد ولد أحمد طالب على أنه أبلغ الإدارة المعنية سابقًا بأن غياب الآليات سيتسبب في خسارتهم، باعتبارهم دفعة تجريبية للمشروع.
وطالب ولد أحمد طالب الرئيس محمد ولد الغزواني، والوزير الأول المختار ولد اجاي، بإنقاذه من المديونية التي تحدث عنها، حتى لا يكون ضحية لمؤسسات كبرى في الدولة، وفق تعبيره.
وقال ولد أحمد طالب إنه تابع خرجات للوزير الوصي يثمن فيها نجاح المشروع إعلاميا وميدانيا والحقيقة - يضيف - المشروع لم ينجح.
وأردف ولد أحمد طالب أنه لا توجد وسيلة تمكنه من سداد ديون المشروع، مؤكدًا عدم "استعداده لدخول دوامة من الديون".
كما دعا ولد أحمد طالب الوزير ولد لولي إلى الاستقالة، بسبب ما وصفه بـ"تسييره البدائي" وعدم تعاطيه مع من تعرضوا لخسائر في المشروع.
ورأى ولد أحمد طالب أنّ ما قال إنها خسارة لحقت بهم ستفقد الشباب الثقة في مشاريع الوزارة القادمة.

.gif)
.gif)














.png)