الأخبار (نواكشوط) - افتتح مركز تكوين العلماء بموريتانيا اليوم السبت تكوينه الثاني لقيادة ومسؤولي اتحاد المدارس القرآنية بالسنغال.
وقال المركز في إيجاز له إن المشاركين في الدورة سيتلقون مجموعة من البرامج العلمية والإدارية الخادمة لمجال عملهم، طيلة ثلاثة أسابيع.
ودعا مدير التكوين بالمركز، المشرف على الدورة، الأستاذ محمد يسلم أحمد سالم، المشاركين إلى اغتنام الفرصة وبذل الجهود ومضاعفتها ليكونوا خير مبتعث للمهمة.
المدير العام للمركز الدكتور محمد المختار محمد المامي نوه بأهمية الدورة، ودورها في صقل مهارات المستفيدين وتنمية ملكاتهم.
ووصف ولد محمد المامي الدورة بأنها ثمرة من ثمرات اتفاقية التعاون المبرمة بين مؤسسة المركز والاتحاد.
وأوضح ولد محمد المامي أن الدورة جاءت استكمالًا للبرنامج العلمي الذي بدأه المركز عبر دورة التمكين اللغوي والإداري، المنظمة سابقًا لصالح منتسبي الاتحاد.
وأضاف ولد محمد المامي أن الدورة تدخل ضمن برنامج التعاون المثمر ومواصلة لجهود علماء الشناقطة، وتطويرًا لمنهج المحظرة الشنقيطية ودورها في تدريس العلوم الشرعية والمعارف الإنسانية.
رئيس اتحاد المدارس القرآنية بالسنغال الشيخ مصطفى ون أشاد بدور المركز في تكوين الطلبة السنغاليين وإجازتهم في القرآن الكريم وعلومه، وبالجهود المبذولة في ترسيخ اللغة العربية والعلوم الشرعية في السنغال.
ونصح الشيخ ون المشاركين في الدورة باغتنام الفرصة والاجتهاد في التحصيل، لأنهم سفراء الاتحاد ومبتعثوه لهذه المهمة.
وقُدمت على هامش افتتاح الدورة شهادات شكر وتقدير من إدارة الاتحاد لإدارة المركز "تثمينًا لجهودها ووفاء لما قدمه المركز لطلبة القرآن الكريم والمشرفين على مدارسه في السنغال".

.gif)
.gif)














.png)