الأخبار (واغادوغو) - وصف تحالف دول الساحل، الذي يضم كلا من مالي والنيجر وبوركينا فاسو، العملية العسكرية الأمريكية في فنزويلا بأنها "عمل عدواني"، مدينا "بأشد العبارات هذا الفعل الخطير المخالف للقانون الدولي، ولا سيما المبادئ الأساسية التي يكرسها ميثاق الأمم المتحدة".
وأوضح التحالف في بيان صادر عنه، مُوقعٍ من طرف رئيسه الدوري الرئيس البوركيني النقيب إبراهيم تراوري، العملية الأمريكية بأنها "اختطاف غير قانوني" للرئيس الفنزويلي نيكولاس مادورو وزوجته سيليا فلوريس.
وطالب التحالف مجلس الأمن الدولي، بأن "يتحمل كامل مسؤولياته طبقا لميثاق الأمم المتحدة، من خلال الإدانة الواضحة للعمل العسكري الأمريكي، والعمل على إعادة إرساء الشرعية الدولية".
وأكد أن هذا التدخل من طرف بلد عضو دائم في مجلس الأمن "يُضعف النظام الدولي"، وله "تداعيات سلبية على الاستقرار العالمي".
وذكر بأن "استخدام القوة المسلحة من قبل دولة ضد سيادة دولة أخرى أو سلامتها الإقليمية أو استقلالها السياسي، يعد عملا عدوانيا".
وأفاد بأن الأزمة الفنزويلية "لا تقتصر على أمريكا الجنوبية فحسب، بل تمثل اختبارا للنظام الدولي واحترام القانون"، مجددا "التزامه بالتعددية وبالاحترام الصارم للقانون الدولي من أجل ضمان الأمن الجماعي والسلام الدولي".
وبهذا الموقف انضم تحالف دول الساحل، إلى المجموعة الاقتصادية لدول غرب إفريقيا "إيكواس"، والاتحاد الإفريقي، وعدد من بلدان القارة، نددت جميعها بما حصل في فنزويلا.
وأعلن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب السبت الماضي اعتقال رئيس فنزويلا وزوجته، إثر عملية عسكرية أسفرت بحسب سلطات فنزويلا عن مقتل العشرات من قواتها والقوات الكوبية.
ومثُل مادورو وفلوريس الاثنين الماضي أمام قاض في نيويورك، حيث نفيا التهم الموجهة لهما، والمتعلقة أساسا بالاتجار بالمخدرات. وقد تقرر إبقاؤهما في السجن، على أن يمثلا أمام القاضي مجددا في 17 من مارس المقبل.

.gif)
.gif)














.png)