على مدار الساعة

بنين: إيكواس تعتزم نشر قوة عسكرية بعد وقوع محاولة انقلابية

7 ديسمبر, 2025 - 15:40

الأخبار (كوتونو) - أعلنت المجموعة الاقتصادية لدول غرب إفريقيا اليوم الأحد، أنها ستدعم "الحكومة والشعب (في بنين) بكل الوسائل اللازمة، بما في ذلك نشر قوة إقليمية"، من أجل الدفاع عن دستور البلاد، وذلك بعد إحباط محاولة انقلابية في هذا البلد غرب الإفريقي.

 

ووصفت (إيكواس) في بيان صادر عن مفوضيتها، المحاولة الانقلابية بأنها عمل "غير دستوري" و"تقويض لإرادة الشعب البنيني".  

 

وأشادت المنظمة غرب الإفريقية بجهود "الحكومة البنينية والجيش الجمهوري في السيطرة على الوضع"، وحمّلت مدبّري المحاولة الانقلابية المسؤولية عن أي "خسائر في الأرواح والممتلكات تسببت بها أفعالهم".

 

وكان وزير الداخلية والأمن العام البنيني الحسن صيدو، قد أعلن إحباط المحاولة الانقلابية ضد الرئيس باتريس تالون. 

 

وقال صيدو عبر التلفزيون الرسمي "في ساعات الصباح الأولى من يوم الأحد 7 دجمبر 2025، أقدمت مجموعة صغيرة من الجنود على تنفيذ تمرد بهدف زعزعة استقرار الدولة ومؤسساتها"، مضيفا أن "القوات المسلحة وقيادتها ظلت مخلصة لقسمها، ومتمسكة بالولاء الجمهوري". 

 

وأوضح أن ردّ فعل تلك القوات "هو الذي مكّن من استعادة السيطرة وإفشال المحاولة (الانقلابية)"، داعيا السكان إلى استئناف ممارسة أنشطتهم بشكل طبيعي.

 

وفي وقت سابق من اليوم نفسه، بثّت مجموعة من العسكريين أطلقت على نفسها اسم (اللجنة العسكرية لإعادة التأسيس) بيانا عبر التلفزيون الرسمي، أعلنت فيه الاستيلاء على السلطة، و"إقالة الرئيس". 

 

 وبرر العسكريون الذين اختاروا العقيد تيغري باسكال رئيسا للجنتهم الخطوة "بالتردي الأمني المتواصل في شمال بنين"، و"إهمال العسكريين الذين قُتلوا في الجبهة وترك عائلاتهم من دون دعم"، وأيضا بما اعتبروها "ترقيات غير عادلة على حساب من أهم أكثر استحقاقا".

 

وندد منفذو المحاولة الانقلابية بـ"التراجع المقنّع للحريات الأساسية"، كما تحدثوا عن مطالب اجتماعية، معلنين تعليق الدستور، وحل المؤسسات، وتعليق نشاط الأحزاب السياسية، وإغلاق الحدود البرية والبحرية والجوية.

 

وتأتي المحاولة الانقلابية بينما تستعد بنين لتنظيم انتخابات رئاسية في أبريل 2026، يُنتظر أن يسلّم بعدها الرئيس السلطة، حيث أعلن في عدة مناسبات احترامه لمقتضيات الدستور، وعدم الترشح لولاية ثالثة.

 

وقد استُبعد أكبر حزب سياسي معارض من المشاركة في الانتخابات المقبلة، وهو ما أثار بوادر توترات سياسية في البلاد.

 

ويُتهم تالون، الذي يحكم بنين منذ 2016 من طرف معارضيه بتبني "نهج استبدادي"، رغم التنمية الاقتصادية التي حققتها البلاد في عهده.