على مدار الساعة

أمسية ثقافية موريتانية بالدوحة

28 أبريل, 2017 - 22:21

الأخبار (نواكشوط) - أقام المنبر الثقافي الموريتاني بالدوحة مساء الخميس الموافق 27/4/2017 أمسية موريتانية بعنوان: "شنقيط والأثر الثقافي العلمي بالبلدان العربية - سيا قات وإضاءات".

 

وحاضر في الأمسية كوكبة من الأساتذة والباحثين المهتمين بمجالات الثقافة الشنقيطية-الموريتانية، بوصف شنقيط اسما لبلاد موريتانيا عرفت به في فترات ما قبل الدولة الحديثة، وكان يستخدم للدلالة على بلاد قوافل الحجيج القادمة من منطقة موريتانيا.

 

وتم تنظيم الأمسية في المركز الثقافي السوداني بالدوحة وسط حضور مميز من عشاق الثقافة والأدب والمعرفة من أبناء موريتانيا إلى جانب حضور نوعي من الجالية السودانية.

 

وقدم محاضرو الأمسية مداخلات متنوعة حول الموضوع، وهم الإعلامي المين كاكوم والباحثان الموريتانيان أبو بكر الكريم ومحمد المختار أحمد، حيث ركز الأستاذ كاكوم  خلال مداخلته على ملامح الوجود الموريتاني القديم في بلاد السودان مستعرضا قصصا من منطقته في السودان تروي أخبارا ومعلومات عن عدد من الموريتانيين الذين وفدوا هناك واستقر بهم المقام  مؤسسين لعدد من الروابط والصلات التي مثلت مستوى خاصا من الاندماج الثقافي والاجتماعي والذي ما زالت شواهده قائمة.

 

 كما تعرض لجوانب من التفاعل الثقافي مقدما من محفوظاته أبياتا من الشعر الموريتاني ترجع لما قبل قرنين من الزمان وتشتهر في محفوظات الموريتانيين لمضمونها ورمزية شعرائها.

 

بدوره، قدم المحور الثاني في الأمسية الباحث أبو بكر الكريم والذي تناول عددا من النماذج والأسماء الشنقيطية وما انعكست به رحلاتها عن الوطن من آثار، كما توقف مع مجال المداخلة الأولى مقدما عددا من المعلومات والتفاصيل التي ترتبط بسياق التواصل الثقافي والعلمي بوصفه ركيزة محاور الأمسية.

 

فيما كانت ثالث مداخلات الأثر الشنقيطي، مع الأستاذ محمد المختار أحمد وقد بدأها من أرض الجزائر وبعض المعلومات الخاصة بها في ما يتعلق بالموضوع مرورا بعدد من المناطق وانتهاء بروسيا والهند حيث أشار إلى من وصل إليهما من الشناقطة في أيام الدولة العثمانية وما كان يتمتع به من تواصل مع الجهات العليا في الخلافة العثمانية.

 

وقال إن الجزيرة العربية والشام- والأردن ومصر والسودان ودول المغرب العربي كلها شهدت وجودا نابضا لعدد من الشخصيات الشنقيطية خلال القرون الماضية الأمر الذي ساهم في تعزيز الصلات الثقافية ويمثل بعدا تاريخيا مهما لها.

 

واختتمت الأمسية بمداخلات لبعض الحضور وتعقيبات ختامية من المحاضرين.