جدول المحتويات
وقد وقع الاشتباك بالأيدي حينما قاطع النواب الرئيس أثناء إلقاء كلمته متهمينه ب"سرقة الدستور"، وهو ما دفع عناصر من قوات الأمن التي قدر عددها داخل مبنى الجمعية وفي محيطها ب 400 جندي، إلى التدخل.
وندد جوليوس ماليما القيادي بحزب "المناضلون من أجل الحرية الاقتصادية" خلال مؤتمر صحفي ب"عسكرة الجمعية الوطنية" مضيفا أن "الحزب مستعد للقتال من أجل الحقيقة، ولن يصده عن ذلك ترهيب الشرطة وعناصر الأمن".
من ناحية أخرى اتهم زعيم التحالف الديمقراطي موسي مايمان نظام زوما ب"سرقة الدستور، وانتهاكه، والسماح للجيش بدخول الحرم البرلماني واستخدام الغاز المسيل للدموع".
ولوح موسي بتقديم شكوى إلى المحكمة ضد ما حصل في الجمعية الوطنية، متهما حزب المؤتمر الوطني الإفريقي الحاكم ب"التغاضي عن الفساد وانتهاك الدستور".