مدونو موريتانيا: البكاء طريق جديد نحو التعيين

الأخبار (نواكشوط) سخر عدد من نشطاء التواصل الاجتماعي بموريتانيا، من ما سموه بكاء وزيرين تم تعيينهما ضمن التعديل الوزاري اليوم ثلاثاء، في إطار دفاعهما عن النظام، معتبرين أن الوزيرين الجديدين يشتركان في البكاء دفاعا عن النظام.

 

وكتب الإعلامي محفوظ ولد السالك على صفحته بفيسبوك:"يشترك الوزير والوزيرة المعينان بموجب التعديل الوزراي الجزئي الجديد في حكومة الوزير الأول يحيى ولد حدامين في البكاء دفاعا عن النظام وسياسته، الوزير المعين على الشباب والرياضة، بعد أن ظل المنصب حكرا على النساء لفترة طويلة، محمد ولد جبريل القادم من ديوان الوزير الأول، له بكاء شهير في أحد المهرجانات التي نظمت بنواكشوط لشرح خطاب الرئيس بالنعمة.

كما أن للوزيرة المعينة على رأس وزارة الشؤون الاجتماعية والطفولة والأسرة، القادمة من الجمعية الوطنية، بكاء شهيرا في مساءلة شهيرة قبل أيام لوزير العدل حول التعذيب في السجون الموريتانية.

"فلتضحكوا قليلا، ولتبكوا كثيرا يا من تريدون حجز مقعد في التعديل القادم".

 

بدوره علق الإعلامي محمد سالم ريومه:" في الذاكرة الشعبية مثل خالد "ظحكت حامدينو الى فكتو من اعدوه، واعتقد أن الوقت حان لنضيف جديدا  مقابلا،  لهذا المثل فى اطار سياسة تجديد كل شيء التى ينتهجها النظام فنقول أيضا ، أصل ماهى بكيت ميمونة إلى أوعينت منها وزيره، بكاء يرحمكم الله.. #موجبو-التعديلات الجزئية فى الحكومة".

 

وكتبت المدونة المقيمة في الخارج، مونى كدار، على صفحتها بفيسبوك:" عينونِ مابگات فراصِ دمعه".

 

وعلق الناشط السياسي المعارض محمد الأمين الفاظل بالقول:" تم تعيين وزير ووزيرة وهما يشتركان في البكاء، وأقيل وزير ووزيرة فهل يشتركان في الضحك؟".

 

أما الإعلامية والكاتبة عائشة سيد أحمد فعلقت بالقول:"واعلم رعاك الله ووقاك شطط المعارضة أن للبكاء عشر فوائد أولها التعيين العاجل".

 

بدوره علق المدون الموريتاني خالد الغزالي، ساخرا:"بكى صاحبي لما رأى الدرب دونه .. وأيقن أنا لاحقان بقيصرا

ولحق بالقيصر".

 

وعلق بتدوينة أخرى قائلا:" بكاء حمامات تغنين بالأمس .. يرد قلوب العاشقين إلى الدِّكسِ، اليوم العالمي للبكاء البرلماني".


محتجون يحاصرون نائب رئيس الجمعية الوطنية

احتجاجات داعمة وأخرى مناهضة لتعديل الدستور أمام البرلمان