على مدار الساعة

 

الشاعر ولد المامي: نحتاج في موريتانيا لخطاب حقوقي إصلاحي

20 يناير, 2018 - 16:09
الناشط الحقوقي والشاعر أبو بكر المامي

الأخبار (نواكشوط) – وصف الشاعر والناشط الحقوقي أبو بكر ولد المامي الخطاب الحقوقي في موريتانيا بأنها "ما زال مجرد صراخ لمجموعة من المفجوعين المتألمين، وما زالت ردات الفعل عليه ــ في عمومها ــ استعبادية متخلفة ومتغطرسة"، مؤكدا الحاجة "لخطاب حقوقي إصلاحي".

 

وقال ولد المامي في "دردشة الأربعاء" مع صحيفة الأخبار إنفو إن الحاجة قائمة لـ"خطاب حقوقي إصلاحي، ليس قويا من حيث كونه على حق فقط، ولكن من حيث قدرته على صياغة الحجج وتقديم الحلول الناجعة".

 

واعتبر ولد المامي أن "هذه مسؤولية نخب المجتمع من كل المكونات وليست مَسؤولية نخب فئات بعينها، فالوطن لنا جميعا، والعدالة ستبسط الأمن والطمأنينة على الجميع!".

 

وتحدث ولد المامي في الدردشة عن مواءمته بين الشعر والخطاب الحقوقي، قائلا: "الشعر والنضال الحقوقي وجهان لغاية نبيلة واحدة هي زيادة الجمال في العالم، وهما معا يعبران عن حاجة الإنسان إلى الحرية، حرية التعبير، وحريته في ممارسة حقوقه الطبيعية بكل كرامة، وأنا في النهاية لست إلا مجرد شاعر، وكل ما أقوم به سيتحول في إلى قصائد عاجلا أم آجلا".

 

 

ووصف ولد المامي قصائده بأنها "جزء من الذات ولها حبها الخاص"، مردفا بالقول "حتى القصائد التي كتبتها في مراحل أقل نضجا من الآن ــ على مستوى اللغة والفكر ــ تبقى محبوبة وأثيرة عندي، فهي بناتي الحبيبات وجزء لا يتجزء من تاريخي الشخصي ومجدي العاطفي والنفسي"، متسائلا: "كيف يختار المرء بين بناته الرائعات الجميلات؟".

 

ـــــــــــــــــ

- لقراءة نص الدردشة اضغطوا هنا، أو زوروا ركن الثقافة والفن