مختارات من تويتر

جاري التحميل ...

على مدار الساعة

النواب والشيوخ، هل انحرف القطار عن؟ّ!

20 مارس, 2017 - 12:01
محمد ولد سيدي ـ كاتب صحفي

ﻳﻘﻮﻝ ﺍﻟﻤﺜﻞ ﺍﻟﺸﻌﺒﻲ: "ﻣﻦ ﺣﻔﺮ ﺑﺌﺮﺍ ﻷﺧﻴﻪ ﻭﻗﻊ ﻓﻴﻪ". ﻧﻔﺲ ﺍﻟﺤﺎﻟﺔ ﺍﻟﺴﻴﺎﺳﻴﺔ ﺃﻭ ﺍﻷﺯﻣﺔ ﺍﻟﺪﺳﺘﻮﺭﻳﺔ ﺍﻟﺘﻲ ﻧﺤﻦ ﻓﻴﻬﺎ ﺍﻟﻴﻮﻡ ﻫﻲ ﻧﻔﺴﻬﺎ ﺍﻟﺘﻲ ﻭﻗﻌﺖ ﻣﻊ ﺍﻟﺮﺋﻴﺲ ﺍﻟﻤﺨﻠﻮﻉ ﺳﻴﺪﻱ ﻭﻝد ﺍﻟﺸﻴﺦ ﻋﺒﺪ ﺍﻟﻠﻪ.

 

 ﻭﻻ ﻣﺠﺎﻝ ﻟﺴﺮﺩ ﺃﻗﺼﻮﺻﺔ ﻣﻠﺖ ﻣﻨﻬﺎ ﺍﻷﺳﻤﺎﻉ، ﺍﻟﻔﺮﻭﻕ ﻃﻔﻴﻔﺔ، ﺩﻣﻴﺔ ﺍﻟﻜﺘﻴﺒﺔ ﺍﻟﺒﺮﻟﻤﺎﻧﻴﺔ ﺍﻟﻤﺘﻤﺮﺩﺓ ﺁﻧﺬﺍﻙ ﻳﺘﺮﺃﺳﻬﺎ ﺍﻟﺮﺋﻴﺲ ﺍﻟﺤﺎﻟﻲ ﻟﺤﺰﺏ ﺍاﺗﺤﺎﺩ ﻣﻦ ﺃﺟﻞ ﺍﻟﺠﻤﻬﻮﺭﻳﺔ ﺳﻴﺪﻱ ﻣﺤﻤﺪ ﻭلد ﻣﺤﻢ  ﻭﺍﻟﻴﻮﻡ ﺗﺸﻬﺪ ﺍﻟﺒﻼﺩ ﺣﺮﻛﺔ ﺗﻤﺮﺩ ﺃﺧﺮﻯ ﻣﻦ ﺩﺍﺧﻞ ﺍﻟﻤﺆﺳﺴﺔ ﺍﻟﺘﺸﺮﻳﻌﻴﺔ ﺍﻟﻐﺮﻓﺔ ﺍﻷﻭﻟﻰ ﻣﻦ البرلمان ﻓﻬﻞ ﺳﻴﻌﻴﺪ ﺍﻟﺘﺎﺭﻳﺦ ﻧﻔﺴﻪ؟

 

ﺍﺿﻄﺮﺍﺑﺎﺕ - ﺣﺠﺐ ﺍﻟﺜﻘﺔ ﻋﻦ ﺍﻟﺤﻜﻮﻣﺔ - ﺧﻨﺎﻕ ﺍﻗﺘﺼﺎﺩﻱ - ﺗﻔﻜﻚ ﺍﺟﺘﻤﺎﻋﻲ - اﻧﻘﻼﺏ ﻋﺴﻜﺮﻱ - ﺍﺣﺘﻤﺎﻻﺕ ﻭﺍﺭﺩﺓ ﻛﻠﻬﺎ؟ ﺍﻟﻨﻈﺎﻡ ﻭ ﺍﻟﻤﻌﺎﺭضة.. ﻭﺍﻷﺧﻄﺎﺀ ﺍﻟﻤﺸﺘﺮﻛﺔ .. ﺳﻴﺤﻜﻲ ﺍﻟﺘﺎﺭﻳﺦ ﻋﻦ "ﺗﻤﺮﺩ " ﺍﻟﺸﻴﻮﺥ ﺃﻭ ﻋﻘﻮﻗﻬﻢ ﻟﻠﻤﻮﺍﻻﺓ، ﻛﻤﺎ ﺣﻜﻰ ﻋﻦ ﺗﻤﺮﺩ ﺍﻟﻨﻮﺍﺏ ﻓﻲ ﺳﺎﻟﻒ ﺍﻟﺪﻫﺮ.

 

 ﻭﺍﻟﻐﺮﻳﺐ ﻓﻲ ﺍﻷﻣﺮ ﺃﻥ ﺍﻟﻤﺨﻄﻂ ﺍﻟﻬﻨﺪﺳﻲ ﻷﺣﺪﺍﺙ ﺍﻟﺸﻴﻮﺥ ﺟﺎﺀ ﺻﺪﻓﺔ ﻭﻣﻦ ﺃﺧﻄاﺀ ﺍﻟﻨﻈﺎﻡ ﺇﺫ ﻛﺎﻥ ﺍﻟﺸﻴﻮﺥ ﺣﺘﻰ ﻗﺒﻞ ﺍﻗﺘﺮﺍﻋﻬﻢ ﺟﺰﺀﺍ ﻣﻦ ﺍﻟﻤﻮﺍﻻﺓ ﻭﺑﺎﻟﺘﺎﻟﻲ ﻓﺈﻧﻪ ﻳﻨﻀﺎﻑ ﺇﻟﻰ ﺫﻟﻚ ﺍﻟﺘﻘﻠﻴﻞ ﻣﻦ ﺃﻫﻤﻴﺘﻬﻢ ﻣﻦ ﻃﺮﻑ ﺍﻟﺮﺋﻴﺲ ﻭﺯﺭﺍﺋﻪ ﻓﻲ ﺩﺍﺧﻞ ﺍﻟﺒﻼﺩ ﻭﺧﺎﺭﺟﻬﺎ ﻋﺒﺮ ﻭﺳﺎﺋﻞ ﺍﻹﻋﻼﻡ ﺍﻟﺪﻭﻟﻴﺔ.

 

 ﺃﻣﺎ ﺃﺧﻄﺎﺀ ﺍﻟﻤﻌﺎﺭﺿﺔ ﻓﺘﻌﺘﺒﺮ ﺭﻓﺾ ﺍﻟﺸﻴﻮﺥ ﻟﻠﺘﻌﺪﻳﻼﺕ ﺍﻟﺪﺳﺘﻮﺭﻳﺔ ﺍﻧﺘﺼﺎﺭﺍ ﻟﻬﺎ ﻭﻫﻨﺎ ﻳﻜﻤﻦ ﺍﻟﺨﻄﺄ ﻓﻬﻢ ﺃﻭﻟﺌﻚ ﺍﻟﺬﻳﻦ ﻭﺻﻔﺘﻬﻢ ﺳﻠﻔﺎ ﺑﺎﻟﻼﺷﺮﻋﻴﻴﻦ ﻭﺗﺴﺎﺭﻋﺖ ﺇﻟﻰ ﺗﺄﻳﻴﺪﻫﻢ ﺑﻮﺻﻔﻬﻢ ﻣﺜﻠﻮﺍ ﺇﺭﺍﺩﺓ ﺍﻟﺸﻌﺐ ﻭ ﺭﻓﻀﻪ ﻟﻠﺘﻌﺪﻳﻼﺕ ﺍﻟﺪﺳﺘﻮﺭﻳﺔ ﻭﻫﺬﺍ ﺍﻟﻮﺻﻒ ﻫﻮ ﻧﻔﺲ ﺍﻟﻮﺻﻒ ﺍﻟﺬﻱ ﻗﻴﻢ ﺑﻪ ﻗﺎﺩﺗﻬﻢ ﺍﻧﻘﻼﺑﺎﺕ ﺍﻟﺠﻴﺶ ﻋﻠﻰ ﺍﻟﺸﺮﻋﻴﺔ ﻋﻠﻰ ﺃﻧﻬﺎ ﺗﺼﺤﻴﺢ ﻭﻟﻴﺴﺖ ﺍﻧﻘﻼﺑﺎﺕ ﻓﺮﺏ ﺿﺎﺭﺓ ﻧﺎﻓﻌﺔ.

 

ﺑﻮﺍﺩﺭ ﻧﻬﺎﻳﺔ ﺣﻘﺒﺔ ﺃﻭ ﻣﺼﺎﻟﺤﺔ ﻭﻃﻨﻴﺔ..

ﺇﻥ ﺍﻟﺸﺮﺥ ﺍﻟﻘﻮﻱ ﺍﻟﺬﻱ ﻗﺴﻢ ﻗﻄﺎﺭ ﺍﻷﻏﻠﺒﻴﺔ ﺍﻟﺤﺎﻛﻤﺔ ﻓﻲ ﻟﻤﺢ ﺍﻟﺒﺼﺮ ﺇﻟﻰ ﺷﻄﺮﻳﻦ ﻳﻔﺮﺽ ﻋﻠﻰ ﺍﻟﺮﺋﻴﺲ ﻣﺤﻤﺪ ﻭﻝ ﻋﺒﺪ ﺍﻟﻌﺰﻳﺰ ﺃﻥ ﻳﺘﺼﺮﻑ ﺑﺎﻟﺤﻜﻤﺔ ﻭﺃﻥ ﻳﻌﻤﻞ ﻣﻦ ﺃﺟﻞ ﺗﺮﺗﻴﺐ ﺑﻴﺖ ﺍﻟﻤﻮﺍﻻﺓ ﺍﻟﺪﺍﺧﻠﻲ، وﻣﻦ ﺟﻬﺔ ﺃﺧﺮﻯ ﻋﻠﻴﻪ ﺃﻥ ﻳﻤﺪ ﻳﺪ ﺍﻟﺴﻠﻢ ﻭﺍﻟﺴﻼﻡ ﻟﻠﺸﻴﻮﺥ ﻭﺍﻟﻤﻌﺎﺭﺿﺔ ﻣﻌﺎ ﻛﻲ ﻳﺨﺮﺝ ﻣﻦ ﻫﺬﺍ ﺍﻟﻤﺄﺯﻕ ﺑﺸﻜﻞ ﺁﻣﻦ ﻭﺳﻠﻴﻢ ﺑﻌﺪ ﻧﻬﺎﻳﺔ ﻣﺄﻣﻮﺭﻳﺘﻪ ﺃﻭ ﻗﺒﻠﻬﺎ.

 

ﻭﻣﻦ ﺃﺧﻄﺮ ﻣﺎ ﻳﻮﺍﺟﻬﻪ ﺍﻟﺮﺋﻴﺲ ﻓﻲ ﻫﺬﻩ ﺍﻵﻭﻧﺔ ﺍﻟﺘﺼﻌﻴﺪ ﻭﺳﻴﺎﺳﺔ ﺍﻟﻘﺒﻀﺔ ﺍﻟﺤﺪﻳﺪﻳﺔ ﺿﺪ ﺍﻟﺨﺼﻮﻡ.

 

ﻭﺻﻔﺎﺕ ﻃﺒﻴﺔ ﻣﻬﻤﺔ..

ﻟﻠﺘﻘﻠﻴﻞ ﻣﻦ ﺍﻵﺛﺎﺭ ﺍﻟﻨﻔﺴﻴﺔ ﻟﻸﺯﻣﺔ ﺍﻟﺴﻴﺎﺳﻴﺔ ﻓﻲ ﺻﻔﻮﻑ ﺍﻟﻤﻮﺍﻻﺓ ﻳﻨﺒﻐﻲ ﺇﺟﺮﺍﺀ ﺳﻠﺴﺔ ﻣﻦ ﺍﻟﺨﻄﻮﺍﺕ ﺍﻟﺘﺎﻟﻴﺔ :

 1 - ﻧﻘﺺ ﺍﻷﺳﻌﺎﺭ

 2 - ﻣﺪ ﺍﻟﻴﺪ ﺇﻟﻰ ﺍﻟﻤﻌﺎﺭﺿﺔ ﺍﻟﻤﻘﺎﻃﻌﺔ ﻭﻏﻴﺮﻫﺎ ﻣﻦ ﺃﺟﻞ ﻣﺼﺎﻟﺤﺔ ﻭﻃﻨﻴﺔ ﺟﺎﺩة.

 3 - ﺍلاﻋﺘﺮﺍﻑ ﺑﺎﻷﺧﻄﺎﺀ ﻭﻣﻌﺎﻟﺠﺘﻬﺎ ﻣﻌﺎﻟﺠﺔ ﺟﺪﻳﺔ

 4 -ﻣﺸﺎﺭﻛﺔ ﺍﻟﻤﻌﺎﺭﺿﺔ ﻓﻲ ﺍاﺳﺘﻔﺘﺎﺀ ﺇﻥ ﻭﻗﻊ.

5 ـ ﻋﻠﻰ ﺍﻟﺮﺋﻴﺲ ﺃﻥ ﻳﻌﺘﺮﻑ ﺑﺄﻥ ﻗﻄﺎﺭ ﺍﻷﻏﻠﺒﻴﺔ ﺍﻧﺸﻄﺮ ﻭﺃﻥ ﺑﺮﻧﺎﻣﺠﻪ ﺗﻌﺮﺽ ﺇﻟﻰ ﻧﻜﺴﻪ ﻭﻛﻞ ﺳﻴﺎﺳﺎﺗﻪ ﻟﻢ ﺗﻜﻦ ﻣﺤﻞ ﺇﺟﻤﺎﻉ ﺣﺘﻰ ﻭﻟﻮ ﺻﻮﺩﻕ ﻋﻠﻴﻬﺎ ﺑﻤﺆﺗﻤﺮ ﺑﺮﻟﻤﺎﻧﻲ ﻭﺍﻷﺳﺒﺎﺏ ﺗﺘﻌﺪﺩ ﻭﺗﺨﺘﻠﻒ ﻋﻦ ﺍﻟﻤﺄﻟﻮﻑ ﻓﻲ ﺍﻟﻌﺎﻟﻢ ﻓﺎﻟﺮﺋﻴﺲ ﻋﻠﻰ ﻳﻘﻴﻦ ﺃﻥ ﺍﻹﺟﺮﺍﺀﺍﺕ ﺍﻟﺘﻲ ﻗﺎﻡ ﺑﻬﺎ ﻟﻮ ﻛﺎﻥ ﻣﺘﻴﻘﻨﺎ ﺑﻘﺒﻮﻝ ﺍﻟﻨﻮﺍﺏ ﻭﺍﻟﺸﻴﻮﺥ ﻟﻬﺎ ﻟﻤﺎ ﺩﻓﻊ ﺑﻪ ﺍﻟﺤﺎﻝ ﺇﻟﻰ ﺍﺳﺘﺪﻋﺎﺋﻬﻢ ﻭﺗﻘﺪﻳﻢ ﻣﺰﺍﻳﺎ ﺧﺼﻮﺻﻴﺔ ﻟﻬﻢ ﻭﺗﻨﺎﺯﻻﺕ ﻭﺭﺷﺎﻭﻯ ﻟﻬﻢ ﺗﺤﺪﺙ ﻋﻨﻬﺎ ﺍﻟﺒﻌﺾ، ﻭﻟﻤﺎ ﺩﻋﺎﻫﻢ ﺇﻟﻰ ﻣﺄﺩﺑﺔ ﻋﺸﺎﺀ ﻗﺒﻞ ﻋﻤﻠﻴﺔ ﺗﺼﻮﻳﺖ ﻛﻞ ﻏﺮﻓﺔ.

 

ﻻﻳﻨﺴﻰ ﺍﻟﺮﺋﻴﺲ ﺃﻧﻪ ﻟﻠﻔﻘﺮﺍﺀ ﻭﻻ ﻳﻨﺴﻰ ﺍﻟﺮﺋﻴﺲ ﺃﻥ ﻋﻄﺎﺀﻩ ﻟﻢ ﻳﻜﻦ ﻟﻠﻔﻘﺮﺍﺀ : ﺍﻹصرﺍﺭ ﻋﻠﻰ ﺍﺭﺗﻔﺎﻉ ﺍﻷﺳﻌﺎﺭ ﻭﺍﻧﺘﺸﺎﺭ ﺍﻟﻔﺴﺎﺩ ﻭﺗﺴﺮﻳﺢ ﺁﻻﻑ ﺍﻟﻔﻘﺮﺍﺀ ﻣﻦ ﺍﻟﻘﻄﺎﻋﺎﺕ ﺍﻟﻌﻤﻮﻣﻴﺔ، ﻻﻳﻨﺴﻰ ﺍﻟﺮﺋﻴﺲ ﺃﻥ ﻧﻮﺍﺏ ﺍﻟﻔﻘﺮﺍﺀ ﺑﺎﻋﻮﺍ ﺍﻟﻔﻘﺮﺍﺀ ﻭ ﻭﻃﻦ ﺍﻟﻔﻘﺮﺍﺀ ﻭﻓﻘﺪﻭﺍ ﻣﺼﺪﺍﻗﻴﺘﻬﻢ ﻭﻻ ﻳﻨﺴﻰ ﺍﻟﺮﺋﻴﺲ ﺃﻥ ﺷﻴﻮﺥ ﺍﻟﻔﻘﺮﺍﺀ ﺍﻧﺤﺎﺯﻭﺍ ﻟﻠﻔﻘﺮﺍﺀ ﻭﺗﻜﺎﻟﻴﻒ ﺍﻟﺘﻐﻴﻴﺮﺍﺕ ﺍﻟﺪﺳﺘﻮﺭﻳﺔ ﺍﻟﺸﻜﻠﻴﺔ ﺃﻓﻀﻞ ﺃﻥ ﺗﻮﺟﻪ ﻟﻠﻔﻘﺮﺍﺀ ﻛﻲ ﺗﺨﻔﻒ ﻣﻦ ﻣﻌﺎﻧﺎﺗﻬﻢ ﻭﻟﻴﻌﻠﻢ ﺭﺋﻴﺲ ﺍﻟﺠﻤﻬﻮﺭﻳﺔ ﺃﻥ ﺍﻹﺟﺮﺍﺀﺍﺕ ﺍﻟﺘﻲ ﻗﺎﻡ ﺑﻬﺎ ﻗﺒﻞ ﺍﺟﺘﻤﺎﻉ ﻛﻞ ﻏﺮﻓﺔ ﺑﺪﺍﻓﻊ ﺛﻨﻲ ﻧﻮﺍﺏ ﺍﻟﺸﻌﺐ ﻭﺷﻴﻮﺥ ﺍﻟﺸﻌﺐ ﻋﻦ ﺁﺭﺍﺋﻬﻢ ﻭﺷﺮﺍﺀ ﺿﻤﺎﺋﺮﻫﻢ ﺑﻀﻤﺎﻧﺎﺕ ﻟﻢ ﻳﻘﻢ ﺑﻬﺎ ﺃﻱ ﺭﺋﻴﺲ ﺩﻭﻟﺔ ﺃﻭ ﺭﺋﻴﺲ ﺣﻜﻮﻣﺔ  ﺍﻧﻜﺪﻭ ﺍﻧﺨﺰﻭ ﺑﺎﻟﻨﺎﺱ ﻟﺨﺮ ﺅﻻﻧﺨﺰﻭ ﺍﺑﺮﻭﺻﻦ ، ﻟﺒﻠﻮﺡ ﺃﻋﻠﻢ ﺍﻟﺘﺼﻮﻳﺖ " ﺑﻨﻌﻢ " ﻣﺎﻛﻂ ﺍﻧﺸﺎﻑ ﻓﻲ ﺃﻱ ﻏﺮﻓﺔ ﺗﺸﺮﻳﻌﻴﺔ ﻓﻲ ﺍﻟﻌﺎﻟﻢ".

 

ﻋﻠﻰ ﺍﻟﺮﺋﻴﺲ ﺃﻥ ﻳﻠﻤﻠﻢ ﺃﻭﺭﺍﻗﻪ ﻭﻳﺮﺗﺐ ﺑﻴﺖ اﻷﻏﻠﺒﻴﺔ ﻭﻳﺘﺼﺮﻑ ﺑﺤﻜﻤﺔ ﺃﻭﻻ ﻭﻳﻤﺪ ﻳﺪ ﺍﻟﻌﻮﻥ ﻭ ﺍﻟﻠﻴﻮﻧﺔ ﻟﻠﻤﻌﺎﺭﺿﺔ ﻭﺍﻟﺸﻴﻮﺥ ﻭﻻ ﻳﺼﻌﺪ ﺣﺘﻰ ﻳﺠﺪ ﻣﺨﺮﺟﺎ ﻣﻮﺣﺪﺍ ، ﻭﻋﻠﻰ ﺍﻟﺮﺋﻴﺲ ﺃﻥ ﻳﺠﻤﻊ ﻭﻻ ﻳﻔﺮﻕ ﺍﻟﻘﻮﻯ ﺍﻟﺴﻴﺎﺳﻴﺔ ﻭ ﺍﻟﺸﻌﺒﻴﺔ ﺍﻟﺘﻲ ﻟﻬﺎ ﺭﺅﻯ ﻭ ﻳﺤﺘﺮﻣﻬﺎ ﻭﻻ ﻳﻘﺼﻴﻬﺎ ﻣﻦ ﺍﻟﻤﺸﻬﺪ ﻓﺎﻟﺪﻛﺘﺎﺗﻮﺭﻳﺔ ﻭﺍﻟﺘﺸﺪﺩ ﺍﻷﺧﺮﺱ ﺃﺯﺍﺡ ﺃﻧﻈﻤﺔ ﻋﺘﻴﺪﺓ ﻭ ﺃﺣﺮﻕ ﺩﻭﻝ ﻋﺪﻳﺪﺓ.

 

6 - ﺣﻞ ﺍﻟﺤﻜﻮﻣﺔ ﻭﺗﺸﻜﻴﻞ ﺣﻜﻮﻣﺔ ﺍﺋﺘﻼﻑ ﻭﻃﻨﻲ ﻳﻨﻬﻲ ﺑﻬﺎ ﺑﻘﻴﺔ ﻣﺄﻣﻮﺭﻳﺘﻪ ﻭﺗﺸﺮﻑ ﻋﻠﻰ ﺍﻧﺘﺨﺎﺑﺎﺕ ﺗﺸﺮﻳﻌﻴﺔ ﻭﺑﻠﺪﻳﺔ ﺟﺪﻳﺪﺓ ﻫﻮ ﺍﻟﺤﻞ ﺍﻷﻣﺜﻞ ﻳﺮﺿﻰ ﺑﻪ ﺍﻟﺠﻤﻴﻊ ﻭﻳﻌﻄﻲ ﻣﺼﺪﺍﻗﻴﺔ ﻟﻠﺮﺋﻴﺲ ﻓﻲ ﺍﻟﺪﺍﺧﻞ ﻭﺍﻟﺨﺎﺭﺝ .

 

ﻣﻮﺭﻳﺘﺎﻧﻴﺎ ﻣﺘﺼﺎﻟﺤﺔ ﻣﻊ ﺫﺍﺗﻬﺎ ﺗﺠﻤﻌﻨﺎ .