Uncaught exception thrown in session handler.

PDOException: SQLSTATE[HY000]: General error: 126 Incorrect key file for table './ks37308db4/fd3_users.MYI'; try to repair it: UPDATE {users} SET access=:db_update_placeholder_0 WHERE (uid = :db_condition_placeholder_0) ; Array ( [:db_update_placeholder_0] => 1526556808 [:db_condition_placeholder_0] => 56 ) in _drupal_session_write() (line 219 of /var/www/htdocs/ks37308/html/drup.alakhbar.info/includes/session.inc).


مختارات من تويتر

جاري التحميل ...

على مدار الساعة

شيخ "أدباي" النجامة2 بمقاطعة آمرج في حوار مع الأخبار (فيديو)

27 أبريل, 2018 - 08:36

الأخبار (آمرج/ الحوض الشرقي) ـ أجرت بعثة وكالة الأخبار إلى ولايات الحوضين حوارًا مع إبرّكو ولد اعبيد شيخ قرية/ أدباي النجامة2 التابع لمقاطعة آمرج بولاية الحوض الشرقي، تحدث فيه عن أحوال السكان وأوضاع القرية.

 

وقال ولد اعبيد في حديثه للأخبار إن السكان يعتمدون على الزراعة المطرية، مشيرا إلى أن ضعف التساقطات المطرية في الموسم المنصرم جعل المحاصيل محدودة جدا وهو ما يعني عجزها عن تلبية احتياجات سكان القرية من الغذاء.

 

وأضاف شيخ قرية النجامة2 أن القرية تعاني من نقص مياه الشرب، كما لا يوجد بها مستشفى، وتتوفر على مدرسة يعمل بها مدرّس واحد وهي بحاجة إلى إقامة مبنى.

 

كما أكد أن سكان القرية رغم ضعفهم المادي يجمعون الإتاوات فيما بينهم لتلبية احتياجاتهم الجماعية كبناء محظرة واستئجار مدرس بها، إضافة إلى إصلاح بعض السدود.

 

وهذا نص المقابلة:

 

الأخبار: متى تأسس أدباي النجامة2، وهل يعتمد سكانه على الزراعة أم التنمية؟

إبركو ولد اعبيد: أدباي النجامة2 تأسس منذ مدة طويلة لا أعرف بالضبط منذ كم سنة. والسكان هنا يعتمدون على الزراعة فالأرض خصبة منتجة، وفي السابق كانت الأحوال أفضل فقد كنا نمتلك المال والمواشي والآن نملك القليل من المواشي فقط، أما الزراعة فتواجه مشاكل عديدة بفعل نقص تهاطل الأمطار في الموسم الماضي.

 

لدينا هنا حوالي 15 أو 16 سدًّا، وأيام كنا في حال أحسن نتمكن من مراقبة وضع السدود وننفق على استئجار جرافات لإصلاحها، ولكننا الآن أصبحنا عاجزين تماما فضاعت السدود وقد تأثرت المزارع بذلك.

 

وقد بعثنا بالكثير من الطلبات إلى السلطات ولكن كل الطلبات والرسائل لم تجد نفعًا ولم نتوصل بنتيجة ولا رد.

 

والآن قررنا أن نجمع المال لإصلاح بعض السدود بجهودنا الذاتية بعد أن يئسنا من الدعم الحكومي.

 

الأخبار: هل تتوفر القرية على مياه الشرب؟

إبركو ولد اعبيد: نحن نعاني من نقص شديد في الماء الصالح للشرب، لدينا فقط بئران وحتى بعد الغروب هناك طوابير من الناس عليها للحصول على المياه لنشرب منها، وكذلك توجد طوابير في الصباح أيضا فما ينتجه البئران من الماء قليل جدا وهما يحتاجان لتعميقهما كما نحتاج لحفر آبار أخرى.

 

الأخبار: حدثنا عن الوضع المعيشي للسكان؟

إبركو ولد اعبيد: كما تعلمون هناك نقص شديد في تهاطل الأمطار والسدود أيضا متعطلة، وبالتالي فالمنتوج من الزراعة التي يعتمد عليها السكان في حياتهم المعيشية كان قليلا جدًّا في الموسم المنصرم.

وأقسم بالله إن السكان هنا في أمس الحاجة من جميع النواحي وهم بحاجة للطف الله.

وحتى تدركوا ضعف حيلتنا وضعف فهمنا لما يجري من حولنا، أقول إننا وقبل فترة قليلة قررنا زيارة الحاكم لعرض مطالبنا وأجمعنا على السفر إليه يوم الأحد لنفاجأ بأنه لا عمل يوم الأحد في مكتب الحاكم ولا في المكاتب الرسمية وأنه صار يوم عطلة.

 

الأخبار: وخدمة التعليم في القرية؟

إبركو ولد اعبيد: قبل فترة كان عدد التلاميذ في القرية يصل إلى 84 تلميذًا، وحينما بدأوا بناء المدرسة بعد الكثير من الطلبات والمتابعة حددوا مساحتها في ستة أمتار فقط، فاتصلت بالحاكم وأبلغته ثم اتصلت بالمقاول الذي قال إنه لا يمكن أن يبني أكثر مما تم الاتفاق عليه.

وهذه المساحة لا تكفي لبناء مدرسة، وبالتالي تكلفنا ببناء دار من الطين إلا أن المعلم لا يقدر على المكوث بها من شدة الحر خلال الصيف.

وأذكر أنه في السابق زارتنا بعثة للتفتيش وأكدوا لنا أن المعايير التي تم على أساسها بناء مدرستنا لا تتلاءم مع المطلوب وقالوا إنهم سيبلّغون عن ما حصل، ولكن لم نتوصل بنتيجة بعد ذلك.

وأيضا تم مؤخرًا تقليص عدد المدرسين في مدرستنا من مدرّسين إلى مدرس واحد، وهذا مضرّ بمستقبل أبنائنا.

 

الأخبار: هل تتوفرون على محظرة قرآنية؟

إبركو ولد اعبيد: نعم. فنحن رغم فقرنا قررنا تأسيس محظرة واستئجار مدرس قرآني لتعليم الأطفال.

ونحن ننفق على هذه المحظرة من جيوبنا حتى يتعلم أبناؤنا، حيث أن الحكومة لم تساعدنا في هذه المحظرة.

 

الأخبار: وبالنسبة لخدمات الصحة؟

إبركو ولد اعبيد: لا يوجد هنا مستشفى، إنما نلجأ في الحالات المرضية إلى مدينة آمرج التي تبعد عنا حوالي 7 كلم، وبالطبع لا توجد هنا سيارة من أي نوع، وإنما نعتمد على العربات التي تجرها الحمير لحمل المرضى إلى مستشفى آمرج.

نحن لا نملك السيارات حتى أنها لا تزورنا إلا نادرًا جدا وفي مواسم محدودة، ووالله العظيم إن زيارة سيارتكم هذه لحدث عظيم بالنسبة لنا فمنذ مدة طويلة لم تزرنا أي سيارة.

 

الأخبار: هل استفادت القرية من برنامج أمل الحكومي؟

إبركو ولد اعبيد: نعم، هنا يوجد أحد دكاكين "أمل" ولكن منذ أربعة أشهر لم يصل دكاننا أي مواد غذائية وهذا ما يسبب لنا معاناة مضاعفة فقد كان الدكان يساعدنا في بعض احتياجاتنا الأساسية.

 

الأخبار: ماذا عن حجم الثروة الحيوانية التي يمتلكها السكان هنا؟

إبركو ولد اعبيد: كل ما نملكه مجموعة شياه غنم قليلة وبقرات وحمير وخيول، ولكن أغلب سكان الحي لا يملكون أي شيء من ذلك.

والآن من كان يملك بعض المواشي يعاني من انعدام العشب في الأرض وغلاء الأعلاف التي نشتري خنشتها بمبلغ 8000 أوقية.

 

الأخبار: هل استفدتم من الأعلاف التي أعلنت الحكومة عن بدء توزيعها على المنمّين؟

إبركو ولد اعبيد: قبل أسابيع حصلنا على القليل من العلف الذي تقصدونه، ولكن المشكلة أن موزعي الأعلاف يشترطون للحصول عليه تقديم وثائق تثبت أن أملاكهم من المواشي قد تم تلقيحها ضد الأمراض، ومواشينا القليلة أغلبها لم يستفد في من هذه الوقاية.

وفي الحقيقة هذا الشرط يقصينا تماما فنحن لا نملك الكثير من المواشي وثانيا لا تتوفر لنا الوقاية من أمراض المواشي التي يتحدثون عنها.

 

الأخبار: هل تستفيد القرية من مشاريع حكومية أو مشاريع تابعة لمنظمات غير حكومية؟

إبركو ولد اعبيد: لا يوجد إلا ما ذكرت لكم، وفي الحقيقة من آخر ما زارنا بعثة مشكورة نصحتنا بعمليات تنظيف وببناء كنيف واحد على الأقل لكل منزل وهو ما تم القيام به فقد تكللت زيارت هذه البعثة بنجاح وأصبح لكل بيت كنيف وهذا يخدم السكان صحيا ونحن ممتنون لهم.

 

الأخبار: هل زاركم الرئيس في جولته الماضية؟

إبركو ولد اعبيد: نعم زار الرئيس هذه المنطقة قبل سنوات (مارس 2015) وقد سعيت شخصيا حتى تمكنت من مخاطبته بشكل مباشر وشرحت له أوضاع القرية وقلت لها إننا مواطنون نعاني الحرمان الشديد وطلبت منه أن يساعدنا، وكل ما حصل هو أننا استفدنا من دكان أمل كما زارتنا جرافة لإصلاح السدود فمرّت بواحد منها أو أثنين ثم غادرت.. هذا كل ما حصل.

 

الأخبار: وهل تربطكم علاقة ببعض رجال السياسة؟

إبركو ولد اعبيد: نعم، إنهم يزوروننا ويطلبون وثائقنا كل ما احتاجوا إليها في الانتخابات، ولكنهم لا يزوروننا ولا يهتمون لمعاناتنا في الفترات الأخرى لأنهم حينها لا يحتاجون إلينا.

وهذه الأيام يبحثون عن بطاقات التعريف ويجمعونها، وقد اتصلوا بنا وتعاطينا معهم، ولكنهم للأسف لا يعاملوننا بالمثل وبالتالي يظل حالنا كما تراه.

هذه هي الحقيقة، وإذا اجتمع السياسيون هنا يمكنني أن أقولها أمامهم جميعا.