على مدار الساعة

ولد محمدو: لا يوجد حزب بالمعنى الحزبي في المعارضة ولا في الموالاة

20 فبراير, 2026 - 20:28

الأخبار (نواكشوط) – قال رئيس حزب موريتانيا إلى الأمام نور الدين محمدو إنه لا يوجد حزب بمعنى الحزب في المعارضة ولا في الموالاة وذلك بالمعنى الحزبي المؤسسي الحقيقي الذي ينتخب فيه الأفراد ويرون ذواتهم.

 

وأضاف ولد محمدو في الحلقة الأولى من برنامج مسارات الذي تبثه منصات وكالة الاخبار أن حزب موريتانيا إلى الأمام يشمل رؤساء أقسام لا يعرفهم شخصيا، ويمكنهم الترشح والترشيح داخليا في أي انتخابات دون الرجوع إليه مستقبلا.

 

وقال إنه يتمنى أن يكون منتسبا للحزب في المستقبل، وأن لا يظل رئيسه لفترة طويلة، وذلك ما يعمل عليه، مشيرا إلى أنه عندما تُبنى مؤسسة حزبه سيصبح كل شخص مهم داخل تلك المؤسسة، ولا رئيس ضروري له.

 

وأوضح ولد محمدو أن السياسي عندما يفهم أن مساره المهني مهم يبقى هامشيا إلى أقصى حد مقارنة بفساد الدولة، ويعلم أنه لابد من الإدلاء بدلوه في الشأن العام.

 

وأردف أنه عندما يدرس المدرس حصته الأسبوعية أو الشهرية وينهي فصلا من ثلاثين أو أربعين تلميذا، وهو يمتلك ثلاثين ألف طالبا لا يهتم بشؤونها ولا بشؤون منح الطلاب وليس له رأي في الطاقة ولا في الكهرباء ولا يعلم حقائق التهذيب الوطني ولا حقائق الوحدة الوطنية سيفسد مجهوده في أي وقت.

 

ولفت إلى أن كثيرا من زملائه التيكنوقراط العقلاء يعتبرون أن العمل في الجانب السياسي مضيعة للوقت في موريتانيا، وذلك أحيان تشاؤما، حيث يمكن أن يتم الجمع بين السياسة والتدريس. 

 

وقال إنه دخل السياسة إبان المحاولة الانقلابية التي قام بها فرسان التغيير على الرئيس الأسبق معاوية ولد سيد أحمد الطايع يونيو 2003، مشيرا إلى أنه تابعها دقيقة دقية وذلك عبر موقع الأخبار الوليد حينها، وكانت الشبكة ضعيفة حيث يتابع دراسته من الخارج. 

 

وأضاف أن ذلك الانقلاب كان مرحلة فاصلة في تاريخه ولم يكن خاصا به وحده، حيث أثر على تفكير شباب في الخارج وركزوا من ذلك الوقت على الشأن العام المحلي واتخاذ موقف من هذا الشأن.