التاريخ: 05.02.2012  التوقيت:03:40 غرينتش

ردا على مقال ولد حرمة "ما رأى كمن سمع"

معالي الشيخ ما الذي يجعلك ضد التغيير بالقوة وتشدد النكير على من تتوهمهم دعاة عنف وانقلاب؟ وأنت في كرسيك الوثير تدافع في الظاهر عن انقلابي أحمر، سيسجل له التاريخ أنه وأد في المهد أول تجربة ديمقراطية يعيشها الشعب الموريتاني بعد طول معاناة، وتسن القوانين وتعد النصوص لحماية ذلك الرجل الذي فعل ما يدمع العيون ويدمي القلوب، لو يعرف الدكتور أو عاش كيف وصلت بلادنا إلى تلك المرحلة التي كسر الضباط الانقلابيون ظهرها لما قال ما قال.

نحو مأسسة ديمقراطية جادة

الديمقراطية وسيلة مدنية حضارية لتنظيم الحياة السياسية للدول والمجتمعات وهي مطلب شعبي فوق ذلك وقد ارتضيناها كوسيلة لإدارة أمورنا السياسية لكن لما نصل إلى العقد التأسيسي الجاد والذي يحفظها لنا من الانتكاسة والتقهقر كما وقع في السنين الماضية.

وكالة أنباء الأخبار المستقلة © 2003-2012