التاريخ: 05.02.2012 التوقيت:04:37 غرينتش
تاريخ الإضافة : 20.12.2009 18:30:19
روما تؤكد اختطاف رعاياها في موريتانيا وتعبئ لتحريرهم
دعت وزارة الخارجية الإيطالية اليوم إلى التزام "أقصى درجات التحفظ" من أجل ضمان سلامة الرعايا الإيطاليين المختطفين في موريتانيا.
وأكدت وزارة الخارجية الإيطالية اختطاف زوجين إيطاليين في موريتانيا قائلة إنها عبأت القنوات السياسية والدبلوماسية من أجل ضمان تحريرهم.
وطالبت الخارجية الإيطالية الأحد وسائل الإعلام بالتزام الحذر، "نظرا لحساسية القضية" وذلك "من أجل ضمان أمن الرهائن والمساهمة في حل إيجابي لقضيتهم"، وفق إيجاز نشر على موقعها على الإنترنت.
إلى ذلك، قال الناطق باسم الخارجية الإيطالية إنه يجري التحقق مما إذا كان الإيطاليان المختطفان في موريتانيا قد تم نقلهما فعلا إلى مالي أم لا.
وقال موريسيو ماساري لتلفزيون SKY-tg24 إنه، في حال كان الرهينتان موجودين في مالي، فإن جهود حكومته ستمتد إلى ذلك البلد.
وأشار ماساري إلى أن السفير الإيطالي في داكار قطع على وجه السرعة إجازته بمناسبة أعياد رأس السنة من أجل متابعة القضية.
واختطف مجهولون شرقي موريتانيا كلا من سيرجيو سيكالا (65 عاما) وزوجته البوركنابية الأصل فيلومان كابوري (39 عاما) على بعد كيلومترات من الحدود مع مالي دون أن تتبنى أي جهة حتى الآن العملية التي تأتي بعد ثلاثة أسابيع فقط من خطف ثلاثة رعايا أسبان على الطريق الرابط بين نواكشوط ونواذيبو في عملية تبناها تنظيم القاعدة في بلاد المغرب الإسلامي.
وأكدت وزارة الخارجية الإيطالية اختطاف زوجين إيطاليين في موريتانيا قائلة إنها عبأت القنوات السياسية والدبلوماسية من أجل ضمان تحريرهم.
وطالبت الخارجية الإيطالية الأحد وسائل الإعلام بالتزام الحذر، "نظرا لحساسية القضية" وذلك "من أجل ضمان أمن الرهائن والمساهمة في حل إيجابي لقضيتهم"، وفق إيجاز نشر على موقعها على الإنترنت.
إلى ذلك، قال الناطق باسم الخارجية الإيطالية إنه يجري التحقق مما إذا كان الإيطاليان المختطفان في موريتانيا قد تم نقلهما فعلا إلى مالي أم لا.
وقال موريسيو ماساري لتلفزيون SKY-tg24 إنه، في حال كان الرهينتان موجودين في مالي، فإن جهود حكومته ستمتد إلى ذلك البلد.
وأشار ماساري إلى أن السفير الإيطالي في داكار قطع على وجه السرعة إجازته بمناسبة أعياد رأس السنة من أجل متابعة القضية.
واختطف مجهولون شرقي موريتانيا كلا من سيرجيو سيكالا (65 عاما) وزوجته البوركنابية الأصل فيلومان كابوري (39 عاما) على بعد كيلومترات من الحدود مع مالي دون أن تتبنى أي جهة حتى الآن العملية التي تأتي بعد ثلاثة أسابيع فقط من خطف ثلاثة رعايا أسبان على الطريق الرابط بين نواكشوط ونواذيبو في عملية تبناها تنظيم القاعدة في بلاد المغرب الإسلامي.

