التاريخ: 07.02.2012 التوقيت:12:17 غرينتش
تاريخ الإضافة : 30.11.2009 02:07:23
في انتظار أن تعلن القاعدة مسؤوليتها (ترجمة)
إخناثيو ثمبريرو*
خلال أيام معدودة ستظهر صورهم على بعض المواقع الإسلامية الأصولية، ستكون المرأة مغطاة الرأس كما يفرض ذلك المتشددون. ستكون صورا، على الراجح، ملتقطة في شمال مالي، البلد المجاور لموريتانيا. ستحمل توقيع "الأندلس"، الاسم الذي أطلقه الإرهابيون على [المجموعة] التي نفذت عملية االاختطاف.
وستكون الصور مصحوية بإعلان مسؤولية من "القاعدة" في بلاد المغرب الإسلامي، وهي منظمة إرهابية جزائرية في الأصل بيد أن لها أتباعا في جزء كبير من منطقة الساحل. ومن المحتمل أن تطالب بانسحاب أسبانيا من أفغانستان أو بإطلاق سراح سجناء سلفيين في الجزائر، لكنها ستكتفي، في نهاية المطاف، بالحصول على فدية مالية.
هناك سوابق تنبئ عما سيكون عليه موقفها. ففي عام 2008 تم اختطاف سائحين أستراليين جنوب تونس وفي أكتوبر من نفس العام تم تحريرهم في مالي مقابل دفع عدة ملايين من الأورو. وفي نهاية نفس العام تم اختطاف أربعة سياح واثنين من مبعوثي الأمين العام للأمم المتحدة في النيجر وتم تحريرهم في مالي في نهاية الربيع.
وبالتأكيد، حصل استثناء. يتعلق الأمر بالرهينة البريطاني أدوين داير الذي اغتيل في يونيو، بسبب جنسيته على الراجح، في صحراء شمال مالي التي تحولت إلى معقل للإرهابيين. في الشهر الموالي قتل بالرصاص في نواكشوط، عاصمة موريتانيا، الأمريكي اكريستوف ليغيت، وفي أغسطس فجر انتحاري نفسه أمام السفارة الفرنسية دون أن ينجح سوى في إصابة دركيين.
ويأتي اختطاف الأسبان في ثاني عملية اختطاف خلال أسبوع في هذه المنطقة. ففي فجر الخميس اختطف في "مانيكا" في الشمال الشرقي من مالي ابيير غامات وهو فرنسي ستيني كان يجري بحوثا على خصائص نبتة محلية لدراسة مفعولها المضاد للملاريا.
لم تتردد فرنسا ولو للحظة، فأصدرت خارجيتها الجمعة بيانا حثت فيه كل الفرنسيين على مغادرة شمال مالي وشرقها فورا فضلا عن كافة مناطقها الحدودية. ومن المحتمل حاليا أن تطلب باريس ومدريد من مواطنيهما عدم التنقل في موريتانيا. فرالي باريس-داكار، الذي يعبر موريتانيا، قد تم تعليقه في يناير 2008 بسبب الخطر الإرهابي.
___________
*- صحفي من يومية "الباييس" الأسبانية
المصدر: "الباييس" / ترجمة: وكالة "الأخبار" المستقلة
وستكون الصور مصحوية بإعلان مسؤولية من "القاعدة" في بلاد المغرب الإسلامي، وهي منظمة إرهابية جزائرية في الأصل بيد أن لها أتباعا في جزء كبير من منطقة الساحل. ومن المحتمل أن تطالب بانسحاب أسبانيا من أفغانستان أو بإطلاق سراح سجناء سلفيين في الجزائر، لكنها ستكتفي، في نهاية المطاف، بالحصول على فدية مالية.
هناك سوابق تنبئ عما سيكون عليه موقفها. ففي عام 2008 تم اختطاف سائحين أستراليين جنوب تونس وفي أكتوبر من نفس العام تم تحريرهم في مالي مقابل دفع عدة ملايين من الأورو. وفي نهاية نفس العام تم اختطاف أربعة سياح واثنين من مبعوثي الأمين العام للأمم المتحدة في النيجر وتم تحريرهم في مالي في نهاية الربيع.
وبالتأكيد، حصل استثناء. يتعلق الأمر بالرهينة البريطاني أدوين داير الذي اغتيل في يونيو، بسبب جنسيته على الراجح، في صحراء شمال مالي التي تحولت إلى معقل للإرهابيين. في الشهر الموالي قتل بالرصاص في نواكشوط، عاصمة موريتانيا، الأمريكي اكريستوف ليغيت، وفي أغسطس فجر انتحاري نفسه أمام السفارة الفرنسية دون أن ينجح سوى في إصابة دركيين.
ويأتي اختطاف الأسبان في ثاني عملية اختطاف خلال أسبوع في هذه المنطقة. ففي فجر الخميس اختطف في "مانيكا" في الشمال الشرقي من مالي ابيير غامات وهو فرنسي ستيني كان يجري بحوثا على خصائص نبتة محلية لدراسة مفعولها المضاد للملاريا.
لم تتردد فرنسا ولو للحظة، فأصدرت خارجيتها الجمعة بيانا حثت فيه كل الفرنسيين على مغادرة شمال مالي وشرقها فورا فضلا عن كافة مناطقها الحدودية. ومن المحتمل حاليا أن تطلب باريس ومدريد من مواطنيهما عدم التنقل في موريتانيا. فرالي باريس-داكار، الذي يعبر موريتانيا، قد تم تعليقه في يناير 2008 بسبب الخطر الإرهابي.
___________
*- صحفي من يومية "الباييس" الأسبانية
المصدر: "الباييس" / ترجمة: وكالة "الأخبار" المستقلة

