التاريخ: 09.09.2010 التوقيت:02:24 غرينتش
تاريخ الإضافة : 06.10.2009 09:35:07
نواكشوط تستنفر جهودها لمواجهة محتملة مع الحرائق

هل تنجح جهود السلطات الإدارية في كبح جماح الحرائق التي تجتاح الداخل كل عام (مشاهد من بعض المراعي بالحوضين أثناء فصل الخريف)
تطلق الشركة الوطنية للإستصلاحات الزراعية والأشغال اليوم الثلاثاء 6-10-2009 حملة واسعة من أجل شق 1463 كيلومتر من الخطوط الجديدة وترميم ما يربوا علي عشرة آلاف كيلومتر من الخطوط القديمة لمنع الحرائق من العبث بالمراعي الموريتانية.
وقال مدير حماية الطبيعة بالوزارة المنتدبة لدي الوزير الأول المكلفة بالبيئة والتنمية المستدامة أحمد ولد عبد الفتاح في تصريح لوسائل الإعلام الرسمية إن عملية شق الطرق الواقية من الحرائق ستواكبها حملة تحسيسية حول خطورة الحرائق البرية وضرورة تفاديها وكيفية التعامل مع النيران في المناطق المكتظة بالمراعي.
وقال المسؤول الموريتاني إن الحكومة رصدت غلافا ماليا يزيد على 600 مليون أوقية وستتركز على المثلث الرابط بين "بوسطيلة- تمبدغة- وجكني ومنطقة الظهر" في الحوض الشرقي والمثلث الواقع بين "كوبني - الطويل وعين فربه" في الحوض الغربي إضافة إلى مقاطعة كنكوصة بولاية لعصابة ومنطقة"العطف" بين ولايتي غورغول وغيدي ماغة.
وتتحدث الوزارة عن تفعيل مئات اللجان الفرعية واكتتاب أكثر من 100 شخص للتحسيس بمخاطر الحرائق ضمن سياسة قديمة تنتهجها الوزارة لمواجهة الحرائق يشكك أغلب المتابعين للمسألة في صدقيتها،إذ كثيرا ما تكون فرصة لاستفادة بعض الوجهاء داخل البلاد وبعض الكوادر الإدارية العاملة بالقطاع.
وقال مدير حماية الطبيعة بالوزارة المنتدبة لدي الوزير الأول المكلفة بالبيئة والتنمية المستدامة أحمد ولد عبد الفتاح في تصريح لوسائل الإعلام الرسمية إن عملية شق الطرق الواقية من الحرائق ستواكبها حملة تحسيسية حول خطورة الحرائق البرية وضرورة تفاديها وكيفية التعامل مع النيران في المناطق المكتظة بالمراعي.
وقال المسؤول الموريتاني إن الحكومة رصدت غلافا ماليا يزيد على 600 مليون أوقية وستتركز على المثلث الرابط بين "بوسطيلة- تمبدغة- وجكني ومنطقة الظهر" في الحوض الشرقي والمثلث الواقع بين "كوبني - الطويل وعين فربه" في الحوض الغربي إضافة إلى مقاطعة كنكوصة بولاية لعصابة ومنطقة"العطف" بين ولايتي غورغول وغيدي ماغة.
وتتحدث الوزارة عن تفعيل مئات اللجان الفرعية واكتتاب أكثر من 100 شخص للتحسيس بمخاطر الحرائق ضمن سياسة قديمة تنتهجها الوزارة لمواجهة الحرائق يشكك أغلب المتابعين للمسألة في صدقيتها،إذ كثيرا ما تكون فرصة لاستفادة بعض الوجهاء داخل البلاد وبعض الكوادر الإدارية العاملة بالقطاع.


