التاريخ: 08.02.2012 التوقيت:11:48 غرينتش
تاريخ الإضافة : 08.09.2009 22:11:40
وزير الإسكان يعد من نواذيبو بالقضاء على أحياء الصفيح
قال وزير الإسكان والاستصلاح الترابى إسماعيل ولد بد ولد الشيخ سيديا "إن سكان أحياء الصفيح فى أنواذيبو يشكلون 20 % من مجموع السكان فى المدينة "، واعدا بالقضاء على الظاهرة في أمد قريب.
جاء تصريح الوزير بعد زيارة لأحياء الصفيح في مدينة نواذيبو، اجتمع الوزير بعده مع لجنة الإشراف والمتابعة المحلية "بغية تدارس كيفية تسريع وتيرة القضاء على الأحياء العشوائية التي باتت لا تلائم الوضع الحضاري للمدينة " على حد تعبير الوزير.
ولد الشيخ سيديا اعتبر أن وزارته "قطعت أشواطا بعيدة فى سبيل تحقيق الأهداف المنشودة"، قائلا: "إن هناك ستة آلاف أسرة تم إحصائها وترقيمها وسيتم ترحيلها إلى منطقة الإيواء"، والتى يقول الوزير "إنه بدأ العمل فيها منذ عشرة أيام استعدادا لاستقبال الأسر المرحلة".
جاء تصريح الوزير بعد زيارة لأحياء الصفيح في مدينة نواذيبو، اجتمع الوزير بعده مع لجنة الإشراف والمتابعة المحلية "بغية تدارس كيفية تسريع وتيرة القضاء على الأحياء العشوائية التي باتت لا تلائم الوضع الحضاري للمدينة " على حد تعبير الوزير.
ولد الشيخ سيديا اعتبر أن وزارته "قطعت أشواطا بعيدة فى سبيل تحقيق الأهداف المنشودة"، قائلا: "إن هناك ستة آلاف أسرة تم إحصائها وترقيمها وسيتم ترحيلها إلى منطقة الإيواء"، والتى يقول الوزير "إنه بدأ العمل فيها منذ عشرة أيام استعدادا لاستقبال الأسر المرحلة".
وزير الإسكان وصف الوضعية التي تعشيها الأسر في أحياء الصفيح بمدينة نواذيبو بأنها "وضعية صعبة فهي تعاني من نقص الماء والكهرباء إضافة إلى الأخطار الأمنية التي تهددها بين الفينة والأخرى كالحرائق وغيرها".
وشخص الوزير الحالة العمرانية لمبانى الدولة فى نواذيبو قائلا "إن هياكل الدولة لا أثر لها فى المدينة، وبعضها يلجأ إلى الإيجار وهو أمر غير مقبول" -يقول الوزير- مستشهدا "بوضعية دار الضيافة" التي وصفها بـ"أن منظرها بات غير ملائم على الإطلاق".
وكان أحياء الصفيح في العاصمة الاقتصادية لموريتانيا قد شهدت حريقا نهاية الأسبوع الماضي وأدى لتشريد سبع أسر بعد أن قضى على مساكنها، كما خلف خسائر مادية كبيرة.
وشخص الوزير الحالة العمرانية لمبانى الدولة فى نواذيبو قائلا "إن هياكل الدولة لا أثر لها فى المدينة، وبعضها يلجأ إلى الإيجار وهو أمر غير مقبول" -يقول الوزير- مستشهدا "بوضعية دار الضيافة" التي وصفها بـ"أن منظرها بات غير ملائم على الإطلاق".
وكان أحياء الصفيح في العاصمة الاقتصادية لموريتانيا قد شهدت حريقا نهاية الأسبوع الماضي وأدى لتشريد سبع أسر بعد أن قضى على مساكنها، كما خلف خسائر مادية كبيرة.

