التاريخ: 07.02.2012 التوقيت:11:22 غرينتش
تاريخ الإضافة : 04.07.2009 18:30:33
حمادى ولد اميمو: سأعمل على اعتماد سنة التشاور والحوار لبناء موريتانيا
قال المرشح لرئاسيات 2009 حمادى ولد اميمو أنه في حالة في فوزه في الانتخابات المقررة في الثامن عشر من الشهر الجاري سيعمل اعتماد سنة التشاور والحوار من اجل بناء موريتانيا بمساهمة الجميع وعيا منه بأهمية إشراك المواطنين في تسيير شؤون البلاد.
وقال المترشح انه سيقوم بتنظيم القطاعات التنموية كالتنمية الريفية والصيد حتى تؤتي الاستثمارات الموجهة إليها أكلها، مذكرا بأنه سيعطي للمرآة المكانة المناسبة.
كما سيعمل على التحسين من أداء التعليم وجعله يستجيب لمتطلبات الشعب في مجال اكتساب المعارف وتطوير الأداء على حد تعبيره.
هذا وتتواصل لليوم الثالث على التوالي حملة المترشح حمادي ولد أميمو الهادف إلى كسب ود الناخبين من أجل إقناعهم بالتصويت للمرشح في يوم الثامن عشر من الشهر الجاري حيث يقول الشعب الموريتاني كلمته الفصل.
وفي هذا الإطار شهد المقر المركزي لحملة المترشح نشاطات مكثفة واتصالات ببعض الفاعلين السياسيين والمجموعات التي عبرت عن مساندتها للمترشح والوقوف خلفه للوصول إلى منصب الرئاسة ولقاءات مع بعض وسائل الإعلام لشرح برنامجه الانتخابي.
وعلى مستوى مقاطعات نواكشوط المختلفة شهدت مقار الحملة نشاطات موازية ركزت على شرح مضامين خطاب المترشح كما عملت على محاولة إقناع اكبر قدر من الناخبين بضرورة التصويت للمترشح .
هذا ويتركز البرنامج الانتخابي للمترشح على جملة من المحاور التي تستهدف الإصلاح السياسي والاقتصادي والاجتماعي حيث أكد أنه سيعمل على خلق ثروة تمكن من تحسين الظروف المعيشية للمواطنين وتخفيض نسبة الفقر والبطالة ومحو الأمية من اجل ان تلتحق البلاد بركب الأمم المتقدمة.
وقال المترشح انه سيقوم بتنظيم القطاعات التنموية كالتنمية الريفية والصيد حتى تؤتي الاستثمارات الموجهة إليها أكلها، مذكرا بأنه سيعطي للمرآة المكانة المناسبة.
كما سيعمل على التحسين من أداء التعليم وجعله يستجيب لمتطلبات الشعب في مجال اكتساب المعارف وتطوير الأداء على حد تعبيره.
هذا وتتواصل لليوم الثالث على التوالي حملة المترشح حمادي ولد أميمو الهادف إلى كسب ود الناخبين من أجل إقناعهم بالتصويت للمرشح في يوم الثامن عشر من الشهر الجاري حيث يقول الشعب الموريتاني كلمته الفصل.
وفي هذا الإطار شهد المقر المركزي لحملة المترشح نشاطات مكثفة واتصالات ببعض الفاعلين السياسيين والمجموعات التي عبرت عن مساندتها للمترشح والوقوف خلفه للوصول إلى منصب الرئاسة ولقاءات مع بعض وسائل الإعلام لشرح برنامجه الانتخابي.
وعلى مستوى مقاطعات نواكشوط المختلفة شهدت مقار الحملة نشاطات موازية ركزت على شرح مضامين خطاب المترشح كما عملت على محاولة إقناع اكبر قدر من الناخبين بضرورة التصويت للمترشح .
هذا ويتركز البرنامج الانتخابي للمترشح على جملة من المحاور التي تستهدف الإصلاح السياسي والاقتصادي والاجتماعي حيث أكد أنه سيعمل على خلق ثروة تمكن من تحسين الظروف المعيشية للمواطنين وتخفيض نسبة الفقر والبطالة ومحو الأمية من اجل ان تلتحق البلاد بركب الأمم المتقدمة.

