التاريخ: 21.08.2008  التوقيت:14:09 غرينتش

تاريخ الإضافة : 30.12.2007 12:32:00

"الأخبار" تنشر المزيد من تفاصيل مقتل العسكريين

وزير الدفاع محمد محمود ولد محمد الأمين

وزير الدفاع محمد محمود ولد محمد الأمين

قالت مصادر رسمية بمقاطعة "وادان" شمال البلاد اليوم الاحد 30-12-2007 لمراسل وكالة أنباء "الأخبار" المستقلة ان التقرير النهائى للجهات الأمنية أكد مصرع ثلاثة جنود فقط من بين أفراد الحامية البالغ عددهم 60شخصا وأن قائد الحامية الموريتانية حاول تعقب الجناة لكن ضعف الوسائل المطروحة تحت تصرفه حال دون ذلك.
ووفق المصدر فان سيارة مدنية لاحت من بعيد لأفراد الثكنة المرابطين فى صحراء موريتانيا "القلاوية" على بعد 250 كلم شمال مدينة أطار مما حدى بقائد السرية المكلفة بحماية الحدود الى ارسال ثلاثة من جنوده لاستطلاع خبر السيارة قبل أن تستدرج العناصر الإرهابية أفراد المجموعة الى كمين نصبه آخرون وهو ما أسفر عن قتل الجنود الثلاثة وهم عريف وجندين.

وقد قام قائد السيارة بملاحقة المجموعة المسلحة والتى تستغل سيارتين وبعد أميال شاهده السيارات فحاول اطلاق النار عليهم من بعيد مستخدما مدفعا ثقيلا يطلق عليه العسكريون "دوست" لكن المفاجئة كانت كبيرة فقد كان المدفع المطروح تحت تصرف الثكنة العسكرية متعطلا وهو ما أجبر قائد السرية الى التراجع الى الخلف خوفا من الدخول فى اشتباك مسلح مع المقاتلين السلفيين من دون سلاح.

ويقول المصدر الذى أورد النبأ للأخبار ان الثكنة المرابطة عند "الغلاوية" كانت تعانى من نقص شديد فى المعدات وأن كل السيارات المطروحة تحت تصرفها مترهلة حيث يحتاج محرك السيارة الى دفع الجنود لها قبل أى حركة وهو مايعقد الأمر على العسكريين وخصوصا فى المناطق الوعرة.

ويتحدث العسكريون عن نقص شديد فى الأسلحة وغياب المتطور منها بشكل كامل وفقدان أى وسيلة للرؤية عن بعد(منظار) بما فى ذلك المنظار المتداول بين المدنيين.
وقد عاد مساء أمس السبت 29-12-2007 حاكم وادان وعمدة البلدية بعد أيام من المقام فى المناطق المحاذية للقاعدة العسكرية بالغلاوية وذلك بعد وصول امدادات عسكرية أرسلتها وزارة الدفاع الموريتانية الى المنطقة وخصوصا من مدينة أطار ساعدت فى توفير الحماية لحركة السكان بالمنطقة الخطرة منذ استهدافها على يد المجموعة السلفية للدعوة والقتال.

ولم تصدر وزارة الدفاع أى تصريح حتى الآن عن ملابسات الحادث ولاعدد القتلى ،بينما أكد الوزير الأول السيد الزين ولد زيدان أمام نواب الجمعية الوطنية مصرع أربعة جنود لكن أحد النواب وصف الوزيرالأول بأنه كان فى حالة اعياء شديد وأن العدد الحقيقى للقتلى هو ثلاثة أفراد.

وكالة أنباء الأخبار المستقلة © 2003-2008