التاريخ: 22.03.2010 التوقيت:02:37 غرينتش
تاريخ الإضافة : 12.01.2009 21:11:27
"حركة لا عودة" تحذر من عودة ولد الشيخ عبد الله وتطالب ببقائه في لمدن
حذرت حركة لا عودة إلى الوراء الداعمة لانقلاب السادس من أغسطس الماضي من عودة الرئيس المعزول سيدي محمد ولد الشيخ عبد الله إلى العاصمة نواكشوط.
كما اعتبرت الحركة ان فترة حكم ولد الشيخ عبد الله" لم تجر للبلاد إلا الإرهاب والمخدرات والإقصاء" على حد تعبير بيان الحركة الذي تلقت وكالة أنباء " الأخبار" المستقلة نسخة منه والذي وجهت من خلاله الحركة نصحا للرئيس الموريتاني المعزول سيدي ولد الشيخ عبد الله بالبقاء في مسقط رأسه بالمدن، معتبرة "أن ذلك ما يتناسب وعمره".
وهذا نص البيان كما تلقته وكالة "الأخبار":
في سياق العودة المحتملة للرئيس السابق سيدي محمد ولد الشيخ عبد الله إلي انواكشوط والتي يروج لها ما يسمي بجبهة الدفاع عن الديمقراطية فإن حركة لا عودة إلي الوراء تنتهز هذه الفرصة لتنبيه الرأي العام الوطني إلي جملة أمور من بينها ضرورة تجنيب الشعب الموريتاني أي قلاقل واضطرابات من شأنها التأثير على حياة المواطن العادية ،فموريتانيا وبعد الإجماع الوطني الذي شهدته المنتديات العامة للديمقراطية ،وكذالك بعد المكتسبات المهمة التي تحققت في ظرف وجيز ، تحتاج إلي الاستقرار والأمن و ما يؤدي إلي رفاهية المواطن بعيدا عن كل ما من شأنه العودة إلي العهود المظلمة التي عاشها المواطن الموريتاني أثناء الأحكام المتعاقبة ،خاصة الفترة السابقة التي ذاق فيها المواطن الأمرين فخلال خمسة عشرة شهرا عرفت البلاد صنوفا من التسيب الأمني والجوع والفساد والإرهاب وتهريب المخدرات والإقصاء المنظم ...وهذه هي حصيلة الرئيس السابق ولذالك فإن حركة لا عودة إلي الوراء تطالب الرئيس السابق بالبقاء في مسقط رأسه والتفرغ لما يتناسب مع عمره وموقعه بعيدا عن أي مسلكيات مخلة قد تؤدي إلي ما لا تحمد عقباه ،و أكثر من ذالك ومن باب النصح فإننا نقول للرئيس السابق ولد الشيخ عبد الله عليه أن يربأ بنفسه وأن لا يكون أداة لتنفيذ مخطط اغتيال إرادة وطموح هذا الشعب فإذا كان ديمقراطيا حقيقيا وينادي بعودة الشرعية فعليه أن ينفرد بنفسه وأن يكون أمينا مع ذاته وأن يبحث عن الإجابة بأمانة تاريخية عن هذا التساؤل : عن أي شرعية تتحدث ؟
وإذا أفترضنا جدلا أنك" منتخب "و"حبيب الشعب" فلماذا ترفض المنازلة الديمقراطية في الانتخابات القادمة ؟
انطلاقا من كل ما سبق ذكره فإن حركة لا عودة إلي الوراء تدعو كافة الموريتانيين الصادقين والغيورين على وطنهم إلي الاستعداد والتأهب فهم وحدهم المسؤلون عن حماية وطنهم فعلينا أن نسد الطريق على شياطين الإنس من المفسدين والعابثين بقيم هذا الشعب ومقدراته وعلينا كذالك أن نكون بالمرصاد لمن يتربص الدوائر بالمكتسبات الواعدة التي بشرت بها حركة تصحيح السادس من أغشت 2008 وعلى رأسها الجنرال محمد ولد عبد العزيز رئيس الدولة
إن الأمر ليس بالسهولة التي نتصور فرموز الفساد شوكة في حلق موريتانيا وكلما ظهرت بارقة أمل عملوا على إجهاضها ،وعليه فإننا اليوم أكثر من أي وقت مضي بحاجة إلي تحمل مسؤوليتنا الجماعية والفردية اتجاه وطننا ولو اقتضي الأمر النزول إلي الشارع ومقارعة المتباكين على عهود الفساد حتى يتبين للعالم أنهم شرذمة قليلة لا تعبر من قريب ولا من بعيد عن إرادة هذا الشعب العظيم .
حركة لا عودة إلي الوراء 12/01/2009
كما اعتبرت الحركة ان فترة حكم ولد الشيخ عبد الله" لم تجر للبلاد إلا الإرهاب والمخدرات والإقصاء" على حد تعبير بيان الحركة الذي تلقت وكالة أنباء " الأخبار" المستقلة نسخة منه والذي وجهت من خلاله الحركة نصحا للرئيس الموريتاني المعزول سيدي ولد الشيخ عبد الله بالبقاء في مسقط رأسه بالمدن، معتبرة "أن ذلك ما يتناسب وعمره".
وهذا نص البيان كما تلقته وكالة "الأخبار":
في سياق العودة المحتملة للرئيس السابق سيدي محمد ولد الشيخ عبد الله إلي انواكشوط والتي يروج لها ما يسمي بجبهة الدفاع عن الديمقراطية فإن حركة لا عودة إلي الوراء تنتهز هذه الفرصة لتنبيه الرأي العام الوطني إلي جملة أمور من بينها ضرورة تجنيب الشعب الموريتاني أي قلاقل واضطرابات من شأنها التأثير على حياة المواطن العادية ،فموريتانيا وبعد الإجماع الوطني الذي شهدته المنتديات العامة للديمقراطية ،وكذالك بعد المكتسبات المهمة التي تحققت في ظرف وجيز ، تحتاج إلي الاستقرار والأمن و ما يؤدي إلي رفاهية المواطن بعيدا عن كل ما من شأنه العودة إلي العهود المظلمة التي عاشها المواطن الموريتاني أثناء الأحكام المتعاقبة ،خاصة الفترة السابقة التي ذاق فيها المواطن الأمرين فخلال خمسة عشرة شهرا عرفت البلاد صنوفا من التسيب الأمني والجوع والفساد والإرهاب وتهريب المخدرات والإقصاء المنظم ...وهذه هي حصيلة الرئيس السابق ولذالك فإن حركة لا عودة إلي الوراء تطالب الرئيس السابق بالبقاء في مسقط رأسه والتفرغ لما يتناسب مع عمره وموقعه بعيدا عن أي مسلكيات مخلة قد تؤدي إلي ما لا تحمد عقباه ،و أكثر من ذالك ومن باب النصح فإننا نقول للرئيس السابق ولد الشيخ عبد الله عليه أن يربأ بنفسه وأن لا يكون أداة لتنفيذ مخطط اغتيال إرادة وطموح هذا الشعب فإذا كان ديمقراطيا حقيقيا وينادي بعودة الشرعية فعليه أن ينفرد بنفسه وأن يكون أمينا مع ذاته وأن يبحث عن الإجابة بأمانة تاريخية عن هذا التساؤل : عن أي شرعية تتحدث ؟
وإذا أفترضنا جدلا أنك" منتخب "و"حبيب الشعب" فلماذا ترفض المنازلة الديمقراطية في الانتخابات القادمة ؟
انطلاقا من كل ما سبق ذكره فإن حركة لا عودة إلي الوراء تدعو كافة الموريتانيين الصادقين والغيورين على وطنهم إلي الاستعداد والتأهب فهم وحدهم المسؤلون عن حماية وطنهم فعلينا أن نسد الطريق على شياطين الإنس من المفسدين والعابثين بقيم هذا الشعب ومقدراته وعلينا كذالك أن نكون بالمرصاد لمن يتربص الدوائر بالمكتسبات الواعدة التي بشرت بها حركة تصحيح السادس من أغشت 2008 وعلى رأسها الجنرال محمد ولد عبد العزيز رئيس الدولة
إن الأمر ليس بالسهولة التي نتصور فرموز الفساد شوكة في حلق موريتانيا وكلما ظهرت بارقة أمل عملوا على إجهاضها ،وعليه فإننا اليوم أكثر من أي وقت مضي بحاجة إلي تحمل مسؤوليتنا الجماعية والفردية اتجاه وطننا ولو اقتضي الأمر النزول إلي الشارع ومقارعة المتباكين على عهود الفساد حتى يتبين للعالم أنهم شرذمة قليلة لا تعبر من قريب ولا من بعيد عن إرادة هذا الشعب العظيم .
حركة لا عودة إلي الوراء 12/01/2009



