التاريخ: 20.03.2010 التوقيت:22:39 غرينتش
تاريخ الإضافة : 11.01.2009 18:34:10
ولد الحاج: ما نشرته جريدة الشروق زور وتحريف
قال محمد الأمين ولد الحاج إن ما نشرته جريدة الشروق الجزائرية صباح اليوم منسويا إليه "زور وتحريف" واعتبر ولد الحاج ما نشرته الجريدة الجزائرية "تضليلا واعتداءا على شخصي" وطالب ولد الحاج "بتصحيح الخطأ والاعتذار" مهددا بـ"اتخاذ كل ما يلزم قانونا". وفال ولد الحاج إنه لم يتحدث إلى الجريدة بوصفه فقيها ولا مدير معهد وإنما " باسم معلق موريتاني على المظاهرات التي حدثت نفس اليوم في نواكشوط".
وهذا هو نص التصحيح كما أوصله إلينا في "الأخبار" ولد الحاج:
بسم الله الرحمن الرحيم
وصلى الله على نبيه الكريم
إلى الإخوة في موقع الأخبار المحترم:
الموضوع تصحيح خبر
السلام عليكم ورحمة الله تعالى وبركاته ,
قرأت النبأ الذي أعلنتم اليوم الاثنين 11/1/2009 بشأن فتوى تجيز قتل السفير الإسرائيلي في نواكشوط. وللدقة والأمانة أوضح النقاط التالية :
1- إني لم أتكلم مع جريدة الشروق الجزائرية التي اتصلت بي من الجزائر باسم الفقيه ولا باسم مدير معهد إبراهيم الخليل وإنما باسم معلق موريتاني على المظاهرات التي حدثت نفس اليوم في نواكشوط.
2- لم أتكلم إطلاقا عن السفير الإسرائيلي الا من باب طلب قطع العلاقات مع الكيان الصهيوني.
3- أن المقابلة مع جريدة الشروق الجزائرية, وقد نشرت مضمونها في العدد 2502 الصادر بتاريخ السبت 10/1/2009 الصفحة 12 وليس فيها أي فتوى ولا غيرها مما يتعلق بسفير إسرائيل, وإنما الذي نقل هذا الخبر المزيف هو موقع الجريدة الالكتروني, ناقلا عن المقابلة الأنفة الذكر.
4- أكدت في نفس المقابلة لجريدة الشروق أن محل قتال إسرائيل العسكري هو في فلسطين وليس في بلاد المسلمين الأخرى. وقد نشرت الجريدة ذلك.
5- أكدت في نفس المقابلة أن من دخل ارض المسلمين بأمان فلا يجوز التعرض له بأي أذى.
وعليه فإنني أؤكد زور وتحريف ما نشره موقع جريدة الشروق الجزائرية باسمي جملة وتفصيلا وأعتبره تضليلا واعتداءا على شخصي وأطالب هذا الموقع بتصحيح الخطأ والاعتذار إلي كما احتفظ بحقي في اتخاذ كل ما يلزم قانونا.
كتبه محمد الأمين بن الحاج
نواكشوط بتاريخ :
1/1/2009
وهذا هو نص التصحيح كما أوصله إلينا في "الأخبار" ولد الحاج:
بسم الله الرحمن الرحيم
وصلى الله على نبيه الكريم
إلى الإخوة في موقع الأخبار المحترم:
الموضوع تصحيح خبر
السلام عليكم ورحمة الله تعالى وبركاته ,
قرأت النبأ الذي أعلنتم اليوم الاثنين 11/1/2009 بشأن فتوى تجيز قتل السفير الإسرائيلي في نواكشوط. وللدقة والأمانة أوضح النقاط التالية :
1- إني لم أتكلم مع جريدة الشروق الجزائرية التي اتصلت بي من الجزائر باسم الفقيه ولا باسم مدير معهد إبراهيم الخليل وإنما باسم معلق موريتاني على المظاهرات التي حدثت نفس اليوم في نواكشوط.
2- لم أتكلم إطلاقا عن السفير الإسرائيلي الا من باب طلب قطع العلاقات مع الكيان الصهيوني.
3- أن المقابلة مع جريدة الشروق الجزائرية, وقد نشرت مضمونها في العدد 2502 الصادر بتاريخ السبت 10/1/2009 الصفحة 12 وليس فيها أي فتوى ولا غيرها مما يتعلق بسفير إسرائيل, وإنما الذي نقل هذا الخبر المزيف هو موقع الجريدة الالكتروني, ناقلا عن المقابلة الأنفة الذكر.
4- أكدت في نفس المقابلة لجريدة الشروق أن محل قتال إسرائيل العسكري هو في فلسطين وليس في بلاد المسلمين الأخرى. وقد نشرت الجريدة ذلك.
5- أكدت في نفس المقابلة أن من دخل ارض المسلمين بأمان فلا يجوز التعرض له بأي أذى.
وعليه فإنني أؤكد زور وتحريف ما نشره موقع جريدة الشروق الجزائرية باسمي جملة وتفصيلا وأعتبره تضليلا واعتداءا على شخصي وأطالب هذا الموقع بتصحيح الخطأ والاعتذار إلي كما احتفظ بحقي في اتخاذ كل ما يلزم قانونا.
كتبه محمد الأمين بن الحاج
نواكشوط بتاريخ :
1/1/2009


