التاريخ: 22.05.2012 التوقيت:21:36 غرينتش
تاريخ الإضافة : 27.08.2008 17:06:59
الرئيس الفرنسي يجدد رفض بلاده للانقلاب في موريتاني
جدد الرئيس الفرنسي نيكولا ساركوزي زوال اليوم رفض بلاد للانقلاب العسكري الذي حصل في موريتانيا في السادس من الشهر الجاري، وأكد ساركوزي في خطاب له اليوم الأربعاء 27-8-2008 أمام مؤتمر السفراء الفرنسيين في العالم رفض بلاده للانقلابات وتأكيدها على خيار الديمقراطية معتبرا أن الدور الفرنسي في موريتانيا مؤخرا "يعطي صورة كاملة عن هذا التوجه".
وعبر الرئيس الفرنسي نيكولا ساركوزي، الذي كان يخاطب المؤتمر السادس عشر للسفراء الفرنسيين في العالم، عن عزم بلاده "الدفاع عن المبادئ التي تبناها الأفارقة أنفسهم والمتمثلة في رفض الانقلابات والتشبث بالديمقراطية وحقوق الإنسان" معتبرا أن الموقف الفرنسي من الانقلاب الذي حصل في موريتانيا كان تجسيدا لهذا التوجه.
ودعا ساركوزي إلى "تشكيل وحدات إقليمية إفريقية لحفظ السلام" مؤكدا على احترام فرنسا الصارم لالتزاماتها "دون التدخل في الصراعات الداخلية" على حد تعبيره. وقال ساروكوزي إن بلاده ستعمل "بالتعاون مع الأمم المتحدة والاتحاد الإفريقي والمنظمات شبه الإقليمية من أجل الدفاع عن مبادئ الديمقراطية وحقوق الإنسان ورفض الانقلابات.
وكانت فرنسا، التي ترأس دوريا الاتحاد الأوروبي، عبرت مرارا عن إدانتها للانقلاب الذي أطاح مطلع هذا الشهر بالرئيس الموريتاني سيدي محمد ولد الشيخ عبد الله داعية إلى إطلاق سراحه وإعادته إلى ممارسة مهامه.
وعبر الرئيس الفرنسي نيكولا ساركوزي، الذي كان يخاطب المؤتمر السادس عشر للسفراء الفرنسيين في العالم، عن عزم بلاده "الدفاع عن المبادئ التي تبناها الأفارقة أنفسهم والمتمثلة في رفض الانقلابات والتشبث بالديمقراطية وحقوق الإنسان" معتبرا أن الموقف الفرنسي من الانقلاب الذي حصل في موريتانيا كان تجسيدا لهذا التوجه.
ودعا ساركوزي إلى "تشكيل وحدات إقليمية إفريقية لحفظ السلام" مؤكدا على احترام فرنسا الصارم لالتزاماتها "دون التدخل في الصراعات الداخلية" على حد تعبيره. وقال ساروكوزي إن بلاده ستعمل "بالتعاون مع الأمم المتحدة والاتحاد الإفريقي والمنظمات شبه الإقليمية من أجل الدفاع عن مبادئ الديمقراطية وحقوق الإنسان ورفض الانقلابات.
وكانت فرنسا، التي ترأس دوريا الاتحاد الأوروبي، عبرت مرارا عن إدانتها للانقلاب الذي أطاح مطلع هذا الشهر بالرئيس الموريتاني سيدي محمد ولد الشيخ عبد الله داعية إلى إطلاق سراحه وإعادته إلى ممارسة مهامه.

