التاريخ: 01.12.2008 التوقيت:18:54 غرينتش
تاريخ الإضافة : 21.08.2008 11:01:55
الشيوخ يفتتحون الدورة الطارئة في غياب رئيس المجلس
افتتحت أشغال الدورة الطارئة للبرلمان، على مستوى غرفة الشيوخ، مساء أمس بمحضور 37 شيخا من أصل 56 هم عدد أعضاء غرفة الشيوخ، وعدد من أعضاء الحكومة. وقد ترأس جلسة افتتاح الدورة، النائب الأول لرئيس مجلس الشيوخ السيد محمد الحسن ولد الحاج الذي أشاد بالحركة التصحيحية التي قادها المجلس الأعلى للدولة في السادس من أغسطس ويعتبر العديد من أعضاء مجلس الشيوخ الرافضين للانقلاب أن الجلسة غير شرعية وقد جرت وقائعها دون حضورهم.
وفيما يلي نص كلمة نائب رئيس مجلس الشيوخ:
" بسم الله الرحمن الرحيم وصلى الله على نبيه الكريم
السادة الشيوخ،
السادة الوزراء،
أود باسم مجلس الشيوخ أن أشيد وأنوه بإخلاص وشجاعة والتزام قواتنا المسلحة وقوات أمننا الباسلة، ممثلة في المجلس الأعلى للدولة بقيادة الجنرال محمد ولد عبد العزيز رئيس المجلس الأعلى للدولة، رئيس الدولة.
مرة أخرى، كانت قواتنا المسلحة على موعد مع التاريخ من اجل حماية المكتسبات الديمقراطية وإنقاذ وطننا العزيز من الانحطاط والخراب والتفكك.
السادة الزملاء
السادة الوزراء
لم يكن انتزاع السلطة يوم 6 أغسطس ،بطريقة سلمية من أيدي أولئك الذين انحرفوا بها، مجرد تصرف طموح غايته بناء مجد ذاتي أوتحقيق شهرة أو ثراء شخصي وإنما كان إجراء ضروريا من أجل بقاء وحرية ورفاهية الشعب الموريتاني بأكمله.
السادة الشيوخ،
السادة الوزراء،
لقد واجه البرلمان الموريتاني، منذ ثلاثة أشهر ،حين أراد الممارسة الكاملة لصلاحياته الدستورية، رفضا قاطعا وضغطا مكثفا من الرئيس السابق وحكومته بهدف جعله مجرد غرفتي تسجيل.
إن تصرف الرئيس السابق بطرق مخالفة للدستور قد خلق، أزمة مؤسسية لم يسبق لها مثيل في تاريخ بلادنا .
فإقالة الحكومة الثانية بعد الفترة الانتقالية وإعادة تشكيلها على عجل لسد الطريق أمام التصويت على ملتمس مشروع لحجب الثقة ،تقدمت به أغلبية نواب الجمعية الوطنية، ورفض استخدام مجلس الشيوخ لآليات الرقابة ومنع انعقاد دورة برلمانية استثنائية بالإضافة إلى العملية التخريبية هذه التي قادها الرئيس السابق ضد البرلمان، تجدر الإشارة إلى تصرفه الغريب والمشبوه الرامي إلى إقالة جميع قادة قواتنا المسلحة وقوات أمننا في نفس الوقت واستبدالهم بزملائهم ورفاقهم في الخدمة.
لقد كاد هذا التصرف اليائس والمنافي لكل الأعراف، أن يدخل ضباطنا السامين في مواجهة تعرض وحدة جيشنا الوطني للخطر والتفكك.
ومن المناسب هنا أن أشيد، باسمكم جميعا، بالمستوى العالي من الإخلاص والوعي والانضباط الذي تحلى به كافة أفراد قواتنا المسلحة.
السادة الشيوخ،
السادة الوزراء،
باسم مجلس الشيوخ الموريتاني أوجه نداء ملحا إلى كافة الدول الشقيقة والصديقة والمنظمات الدولية والهيئات البرلمانية من اجل الوقوف إلى جانب الشعب الموريتاني ومؤازرته في هذه اللحظة الحاسمة من تاريخه.
وإني على يقين من أنكم ستتفهمون وضعيتنا والإرادة الداعمة للحركة التصحيحية التي عبر عنها الشعب الموريتاني بنفسه ومن خلال ممثليه.
وعلى بركة الله أعلن افتتاح الدورة البرلمانية الاستثنائية على مستوى مجلس الشيوخ".
وأشكركم والسلام عليكم".
وفيما يلي نص كلمة نائب رئيس مجلس الشيوخ:
" بسم الله الرحمن الرحيم وصلى الله على نبيه الكريم
السادة الشيوخ،
السادة الوزراء،
أود باسم مجلس الشيوخ أن أشيد وأنوه بإخلاص وشجاعة والتزام قواتنا المسلحة وقوات أمننا الباسلة، ممثلة في المجلس الأعلى للدولة بقيادة الجنرال محمد ولد عبد العزيز رئيس المجلس الأعلى للدولة، رئيس الدولة.
مرة أخرى، كانت قواتنا المسلحة على موعد مع التاريخ من اجل حماية المكتسبات الديمقراطية وإنقاذ وطننا العزيز من الانحطاط والخراب والتفكك.
السادة الزملاء
السادة الوزراء
لم يكن انتزاع السلطة يوم 6 أغسطس ،بطريقة سلمية من أيدي أولئك الذين انحرفوا بها، مجرد تصرف طموح غايته بناء مجد ذاتي أوتحقيق شهرة أو ثراء شخصي وإنما كان إجراء ضروريا من أجل بقاء وحرية ورفاهية الشعب الموريتاني بأكمله.
السادة الشيوخ،
السادة الوزراء،
لقد واجه البرلمان الموريتاني، منذ ثلاثة أشهر ،حين أراد الممارسة الكاملة لصلاحياته الدستورية، رفضا قاطعا وضغطا مكثفا من الرئيس السابق وحكومته بهدف جعله مجرد غرفتي تسجيل.
إن تصرف الرئيس السابق بطرق مخالفة للدستور قد خلق، أزمة مؤسسية لم يسبق لها مثيل في تاريخ بلادنا .
فإقالة الحكومة الثانية بعد الفترة الانتقالية وإعادة تشكيلها على عجل لسد الطريق أمام التصويت على ملتمس مشروع لحجب الثقة ،تقدمت به أغلبية نواب الجمعية الوطنية، ورفض استخدام مجلس الشيوخ لآليات الرقابة ومنع انعقاد دورة برلمانية استثنائية بالإضافة إلى العملية التخريبية هذه التي قادها الرئيس السابق ضد البرلمان، تجدر الإشارة إلى تصرفه الغريب والمشبوه الرامي إلى إقالة جميع قادة قواتنا المسلحة وقوات أمننا في نفس الوقت واستبدالهم بزملائهم ورفاقهم في الخدمة.
لقد كاد هذا التصرف اليائس والمنافي لكل الأعراف، أن يدخل ضباطنا السامين في مواجهة تعرض وحدة جيشنا الوطني للخطر والتفكك.
ومن المناسب هنا أن أشيد، باسمكم جميعا، بالمستوى العالي من الإخلاص والوعي والانضباط الذي تحلى به كافة أفراد قواتنا المسلحة.
السادة الشيوخ،
السادة الوزراء،
باسم مجلس الشيوخ الموريتاني أوجه نداء ملحا إلى كافة الدول الشقيقة والصديقة والمنظمات الدولية والهيئات البرلمانية من اجل الوقوف إلى جانب الشعب الموريتاني ومؤازرته في هذه اللحظة الحاسمة من تاريخه.
وإني على يقين من أنكم ستتفهمون وضعيتنا والإرادة الداعمة للحركة التصحيحية التي عبر عنها الشعب الموريتاني بنفسه ومن خلال ممثليه.
وعلى بركة الله أعلن افتتاح الدورة البرلمانية الاستثنائية على مستوى مجلس الشيوخ".
وأشكركم والسلام عليكم".



