التاريخ: 22.05.2012 التوقيت:21:35 غرينتش
تاريخ الإضافة : 16.08.2008 19:10:35
"الديمقراطية المباشرة" تدعو للتعاطي مع رؤيتها لحل الأزمة
دعت حركة الديمقراطية المباشرة اليوم 16 -08-2008 في بيان تلقت وكالة "الأخبار"نسخة منه إلي التعاطي مع رؤيتها لحل الأزمة القائمة في موريتانيا ، كما دعت المجلس الأعلى للدولة إلي نهج الديمقراطية المباشرة وعرضها علي الشعب ،حتى يستطيع الشعب أن يحكم نفسه بنفسه وهذا نص البيان كما تلقته وكالة الأخبار:
يمر وطننا الحبيب هذه الأيام بحالة غير مسبوقة من الصراع على السلطة، يسعى فيه كل طرف إلى استخدام كافة الوسائل لاحتكارها، وهو ما يعبر عن أزمة أداة الحكم، وإفلاس الديمقراطية التقليدية، في حل إشكالية السلطة، ومهما تلونت مختلف الأطراف بمساحيق الشرعيات المزيفة، فإن الثابت أن الشرعية الحقيقية هي شرعية الشعب المتأتية من خلال حكمه لنفسه بنفسه، وأن الحل الوحيد لأزمة أداة الحكم هو الديمقراطية المباشرة.. وحينذاك فقط ينتفي الصراع على السلطة فيكون الطريق سالكا لقيام دولة كل الناس، حيث يمارس الشعب سلطته دون وصاية أو نيابة..
إننا في "حركة الديمقراطية المباشرة" نرى من خلال هذه الرؤية التحليلية أنه بهذا الأسلوب الحضاري فقط، نفوت على شعبنا مسالك الصراع ودروب الفتنة التي نرى ضحاياها كل يوم في العالم من حولنا، وتلوح نذرها في بلادنا من خلال التدخل الأجنبي السافر في شؤوننا. مما يمكن شعبنا بمختلف أطيافه وفاعليه من المشاركة في ممارسة السلطة وتوجيه طاقاته الخلاقة في اتجاهها الصحيح، لخلق قاعدة صلبة لتنمية حقيقية تمكن أفراد شعبنا من مقومات الحياة الكريمة، للوصول إلى السلطة، واحتكارها..ونحن في هذا المقام ندوا كافة القوي الحية إلي عدم المكابرة والتعاطي الإيجابي مع رؤيتنا لحل هذه الأزمة ،كما ندعو المجلس الاعلى للدولة إلي تبني نهج الديمقراطية المباشرة وعرضه علي الشعب في استفتاء عام...
يمر وطننا الحبيب هذه الأيام بحالة غير مسبوقة من الصراع على السلطة، يسعى فيه كل طرف إلى استخدام كافة الوسائل لاحتكارها، وهو ما يعبر عن أزمة أداة الحكم، وإفلاس الديمقراطية التقليدية، في حل إشكالية السلطة، ومهما تلونت مختلف الأطراف بمساحيق الشرعيات المزيفة، فإن الثابت أن الشرعية الحقيقية هي شرعية الشعب المتأتية من خلال حكمه لنفسه بنفسه، وأن الحل الوحيد لأزمة أداة الحكم هو الديمقراطية المباشرة.. وحينذاك فقط ينتفي الصراع على السلطة فيكون الطريق سالكا لقيام دولة كل الناس، حيث يمارس الشعب سلطته دون وصاية أو نيابة..
إننا في "حركة الديمقراطية المباشرة" نرى من خلال هذه الرؤية التحليلية أنه بهذا الأسلوب الحضاري فقط، نفوت على شعبنا مسالك الصراع ودروب الفتنة التي نرى ضحاياها كل يوم في العالم من حولنا، وتلوح نذرها في بلادنا من خلال التدخل الأجنبي السافر في شؤوننا. مما يمكن شعبنا بمختلف أطيافه وفاعليه من المشاركة في ممارسة السلطة وتوجيه طاقاته الخلاقة في اتجاهها الصحيح، لخلق قاعدة صلبة لتنمية حقيقية تمكن أفراد شعبنا من مقومات الحياة الكريمة، للوصول إلى السلطة، واحتكارها..ونحن في هذا المقام ندوا كافة القوي الحية إلي عدم المكابرة والتعاطي الإيجابي مع رؤيتنا لحل هذه الأزمة ،كما ندعو المجلس الاعلى للدولة إلي تبني نهج الديمقراطية المباشرة وعرضه علي الشعب في استفتاء عام...

