التاريخ: 05.02.2012  التوقيت:03:17 غرينتش


تاريخ الإضافة : 22.07.2008 10:08:35

ولد داداه ينتقد ضعف الرئيس ويقبل الحوار مع الجيش

أحمد ولد داداه : انتقد الرئيس وهاجم قوى التقدم ورحب بالحوار مع الجيش (تصوير وكالة الأخبار)

أحمد ولد داداه : انتقد الرئيس وهاجم قوى التقدم ورحب بالحوار مع الجيش (تصوير وكالة الأخبار)

قال زعيم المعارضة الموريتانية السيد أحمد ولد داداه إن الحوار مع قادة المؤسسة العسكرية الذين حملوا الرئيس إلى سدة الحكم أفضل من الحوار مع الرئيس متهما البعض بالدفع باتجاه خلق عداوة بين حزبه وقادة الجيش مطالبا الجميع بالتعقل وإدراك دوره باعتباره زعيما للمعارضة وليس زعيما للموالاة.

وأضاف ولد داداه الذي كان يتحدث اليوم الثلاثاء 22-7-2008 مع يومية الفجر الصادر بنواكشوط "إن الأزمة الأخيرة نتاج تراكمات كثيرة منها ما حصل خلال الفترة الانتقالية وما حدث بعد التاسع عشر ابريل 2007 تاريخ استلام الرئيس الجديد لمسؤوليته،وهى تراكمات لم تعالج في وقتها بشكل يسمح بتطويقها قبل أن تستفحل،لذلك ظلت في ازدياد،ونشأت عنها أخطاء أخرى منها ما تسببت فيه الحكومة ودوائرها ومنها ما يعود إلى تعفن الإدارة والتي بدل أن يحصل فيها تغيير وتحسن ازدادت فيها ممارسات الفساد واللامسؤولية وقد فاقم الوضع شعور بغياب قيادة تفرض رؤيتها وسياستها وهو الأمر الذي بات الرأي العام يحسه بصفة ملموسة مما ولد لدى معظم الناس نوعا من اليأس والإحباط .

وعن التهمة التى وجهت له بدعم توجه العسكريين قال ولد داداه للفجر "هذه اتهامات واهية لأن من يطلقونها قد فشلوا واتضح أن تحاليلهم السياسية وتقييمهم لتطلعات الشعبي الموريتاني في غير محلها لذلك كانت خياراتهم مناقضة لتطلعات الشعب..وكان عليهم أن يحاسبوا أنفسهم قبل أن يحاسبوا الآخرين،فهذا عمل غير أخلاقي وغير سياسيي " .

وتسائل ولد داداه في معرض رده على خصومه قائلا "على كل حال لست مجبرا على الرد على هذه التقولات والمتاهات التى يتخبط فيها البعض ،لكن ما الذي يمنع التكتل من التعامل مع المؤسسة العسكرية ومن الحوار مع قادتها ،لماذا يحاول البعض خلق عداوة بين التكتل وقادة الجيش؟،أليست المؤسسة العسكرية مؤسسة وطنية هامة ولها تأثير محوري في مصير البلد؟ ألا يسلم الكثيرون ومنهم هؤلاء بأن المؤسسة العسكرية كانت وراء إنجاح النظام الحالي وأنها المتحكمة في الأمور ؟ما الفرق بين التحاور مع الرئيس والتحاور مع المؤسسة العسكرية التى أتت بالرئيس، أليست الطريق الأخيرة أقصر؟


وكالة أنباء الأخبار المستقلة © 2003-2012