التاريخ: 21.05.2013 التوقيت:18:47 غرينتش
تاريخ الإضافة : 01.04.2012 14:27:38
عاطلون عن العمل يقتحمون القصر الرئاسى بموريتانيا (فيديو)

العاطلون اعتصموا داخل القصر على بعد أمتار من مكتب الرئيس لإسماع أصواتهم للجهات الرسمية رغم تهديد الحرس باستعمال السلاح (الأخبار)
الأخبار (نواكشوط) - يواصل عدد من حملة الشهادات العاطلين عن العمل اعتصامهم داخل القصر الرئاسى بموريتانيا ، فى أول حدث من نوعه منذ استقلال البلاد عن فرنسا سنة 1960.
وقال مندوب وكالة الأخبار الذى زار المعتصمين إن الشباب الغاضبين ، اقتحموا القصر الرئاسى ، واعتصموا داخل ساحته الرئيسية مطالبين بحل أزمتهم العالقة منذ شهور.
وقال مندوب وكالة الأخبار الذى زار المعتصمين إن الشباب الغاضبين ، اقتحموا القصر الرئاسى ، واعتصموا داخل ساحته الرئيسية مطالبين بحل أزمتهم العالقة منذ شهور.

المتظاهرون جلسوا وسط الشارع الرئيسى داخل قصر الرئاسة ، ورددوا شعارات تطالب بإنصاف العاطلين عن العمل (الأخبار)
وقد حاول أفراد الحرس الرئاسى منع المتظاهرين من دخول القصر، وهددوا باستخدام السلاح ، غير أن الشبان رفضوا المغادرة . وطالبوا الحكومة بحل الأزمة بدل استخدام العنف لمواجهة الشباب المطالبين بالتوظيف والعدالة الاجتماعية.
وقال المتحدث باسم المجموعة عبد الرحمن ولد أحمد طالب إن اعتصامهم سلمي ومتحضر، ولا يسعون إلى العنف بأي حال، رغم أن بعض المقربين من الرئيس وبعض مستشاريهم يدفعون الشباب إلى حرق أنفسهم وإلى انتهاج سبيل العنف.
وقال المتحدث باسم المجموعة عبد الرحمن ولد أحمد طالب إن اعتصامهم سلمي ومتحضر، ولا يسعون إلى العنف بأي حال، رغم أن بعض المقربين من الرئيس وبعض مستشاريهم يدفعون الشباب إلى حرق أنفسهم وإلى انتهاج سبيل العنف.

المعتصمون لقوات الجيش والشرطة : لا وجود لقانون يحرم الاعتصام أمام مكتب الرئيس والقصر ليس ثكنة عسكرية (الأخبار)
ويقول مندوب وكالة الأخبار الذى حاور المقتحمين للقصر من وراء أسواره إن الشرطة فرضت طوقا على البوابة الرئيسية للقصر ، وإن الحرس الرئاسي مستنفر لمواجهة المجموعة التى اقتحمت القصر الرئاسى صباح اليوم.
وتقول الأطراف السياسية المعارضة للرئيس الموريتانى محمد ولد عبد العزيز إن البلد يعيش أزمة غير مسبوقة ، وإن ارتفاع البطالة وتدنى الأجور وغياب الشفافية فى الصفقات العمومية لم يترك خيارا للشعب سوى الانتفاضة فى وجه النظام الحاكم.
وتقول أوساط اجتماعية وشبابية مضطهدة إن الحراك الإجتماعى الحالى هو أبرز محرك لتلك المجموعات ، وإن النظام أو بعض أطرافه تحاول تسييس الحركة الاحتجاجية فى البلد لتخلص من التزامات اعطوها أو استحقاقات فرضتها المرحلة.
