التاريخ: 22.05.2012  التوقيت:00:31 غرينتش


تاريخ الإضافة : 07.02.2012 23:37:57

سكان حي الجديدة بنواذيبو : معاناتنا في تفاقم مستمر

جانب من حي الجديدة بعد هدم البيوتات الإسمنتية حيث تحول إلى فضاء مفنوح (تصوير الأخبار)

جانب من حي الجديدة بعد هدم البيوتات الإسمنتية حيث تحول إلى فضاء مفنوح (تصوير الأخبار)

الأخبار(نواذيبو) لايزال سكان حي "الجديدة" فى العاصمة الاقتصادية نواذيبوشمال البلاد عاقدون العزم على المطالبة بما يعتبرونه حقوقا ضائعة بعد تعرض بيوتاتهم الإسمنتية للهدم قبل عام من الآن من قبل السلطات الجهوية فى المدينة , وهو الحدث الذي لم يغب عن أذهانهم

مأساة حقيقية ....

يطالب ملاك البيوتات الإسمنية بالتعويض لهم عن مالحق بهم (تصوير الأخبار

يطالب ملاك البيوتات الإسمنية بالتعويض لهم عن مالحق بهم (تصوير الأخبار

يقول السكان إنهم تعرضوا فى 06 أكتوبر 2010 لمأساة لا مثيل لها فى تاريخ موريتانيا المعاصر حيث تم هدم بيوتاتهم الإسمنتية بعد أن تعاقبت عليها الأجيال لكن ذالك لم يشفع لهم حيث كانت ساعتين كافية لتحويلها إلى أثر بعد عين بفعل إستخدام الجرافات لهدمها .

ويقول محمد لمين ولد عيسى وهو أحد المتضررين إن منازلهم الإسمنتية تم هدمها على مرأى ومسمع فى إنتهاك صارخ لمشاعر المواطنين مشيرا إلى أنه قطن المنزل منذ مايزيد على أربعة عقود من الزمن ليجد نفسه مشردا فى أحياء نائية

وناشد ولد عيسى السلطات الموريتانية بضرورة الإستجابة لمطالبهم والتعويض لهم عن مالحق بهم فى الحي الذى بات عنوان مأساة حقيقية للسكان مشددا على ضرورة حلحلة هذا الملف وتسويته بشكل نهائى .

احتجاجات متوصلة ...

لايكاد يمر يوم ثلثاء إلا وحمل ملاك المنازل لافتتهم ووقفوا أمام الولاية (أرشيف الأخبار)

لايكاد يمر يوم ثلثاء إلا وحمل ملاك المنازل لافتتهم ووقفوا أمام الولاية (أرشيف الأخبار)

شرع سكان الحي فى الأسابيع الأخيرة فى العديد من الوقفات الإحتجاجية أمام مبنى الولاية للمطالبة بماأسموه البحث عن حقوقهم المسلوبة وسط تناقص لعدد المحتجين

ويرى المحتجون أن مساعيهم تنصب أساسا حول لفت إنتباه الرأي العام إلى مأساتهم الحقيقية والتى تعد فصلا لايزال حاضرا فى مخيلتهم رغم تقادم الزمن

وتبنى السكان وقفة إحتجاجية ثابتة كل ثلثاء أمام مبنى الولاية وبذل قصارى جهودهم من أجل المشاركة الفاعلة فيها من قبل سكان الحي

ودأب السكان فى وقفاتهم الإحتجاجية على رفع لافتات تطالب بإعطائهم حقوقهم وتعويضهم عن مالحق بهم من قبل السلطات الجهوية فى المدينة وسط حضور نسوى لافت

وبعد قرار السلطات القاضي بهدم البيوتات الإسمنتية تحول الحي إلى أثر بعد عين وبات مأوى للكلاب السائبة بعد أن كان عامرا بالمنازل الإسمنتية التى قطنها ذووها عقودا من الزمن

وتقول السلطات إن تعدد الملكية للقطع الأرضية وطرق تشييدها يوحى بعدم شرعيتها حيث تم تقديم القطع الأرضية لكل سكان الحي غير أن بعضهم فضل المراوغة وأختار طرقا ملتوية


وكالة أنباء الأخبار المستقلة © 2003-2012