التاريخ: 22.05.2012 التوقيت:00:19 غرينتش
تاريخ الإضافة : 06.02.2012 20:20:50
رئيس المجلس الثوري لحركة تحرير أزواد للأخبار: من حضر في الجزائر لا يمثلنا
الأخبار (نواكشوط) قال رئيس المجلس الثوري للحركة الوطنية لتحرير أزواد عبد الكريم أغ إن المشاركين في المفاوضات التي أجريت في الجزائر لا يمثلون حركته، مؤكدا أن نتائجها "لا تلزم الحركة في شيء"، مشددا على أنه "لم تحصل أي مفاوضات سياسية حتى الآن".
وأضاف عبد الكريم في تصريحات هاتفية لوكالة الأخبار مساء اليوم الاثنين 06 فبراير 2012 أن كل "مفاوضات مع سلطات باماكو يجب أن تتأسس على مبدأ الحق في تقرير المصير لشعبنا"، مردفا أن "من ذهبوا إلى الجزائر لا يمثلوننا، كما أننا نشترط في أي مفاوضات سياسية أن يكون وسيطها محايدا، مثل موريتانيا أو بوركينا فاسو، أو سويسرا، فضلا عن المشاركة المباشرة للأمم المتحدة".
وأكد عبد الكريم أن وفدا من اللجنة الدولية للصليب الأحر زارت ما وصفه عبد الكريم "بالمناطق المحررة" مضيفا أنهم "كانوا في مينكا حيث اطلعوا على ظروف الأسرى [من القوات الحكومية المالية]، مشيرا إلى أن حركته أنشأت "مصالح إدارية" وعينت "حكاما في بعض المدن المحررة مثل مينكا وادرومبو كان"، قائلا: "أما في ليرة فإن مكتبنا يعمل داخل المدينة فيما تتركز قواتنا على المشارف".
واتهم عبد الكريم في حديثه للأخبار القوات الحكومية المالية "بقمع مظاهرات شعبية وسلمية في مدينة كيدال واعتقال 11 شخص من بينهم 3 نساء و8 شباب"، معلنا تنديد حركته "بعمليات القمع ومصادرة الحقوق المدنية للسكان".
ودعا رئيس المجلس الثوري للحركة الوطنية لتحرير أزواد المنظمات الدولية "وخاصة الصليب الأحمر والمفوضية العليا لشؤون اللاجئين إلى التدخل بسرعة خصوصا في الشرق موريتانيا لإنقاذ اللاجئين الأزواديين، وتحسين ظروفهم المعيشية".
وأضاف عبد الكريم في تصريحات هاتفية لوكالة الأخبار مساء اليوم الاثنين 06 فبراير 2012 أن كل "مفاوضات مع سلطات باماكو يجب أن تتأسس على مبدأ الحق في تقرير المصير لشعبنا"، مردفا أن "من ذهبوا إلى الجزائر لا يمثلوننا، كما أننا نشترط في أي مفاوضات سياسية أن يكون وسيطها محايدا، مثل موريتانيا أو بوركينا فاسو، أو سويسرا، فضلا عن المشاركة المباشرة للأمم المتحدة".
وأكد عبد الكريم أن وفدا من اللجنة الدولية للصليب الأحر زارت ما وصفه عبد الكريم "بالمناطق المحررة" مضيفا أنهم "كانوا في مينكا حيث اطلعوا على ظروف الأسرى [من القوات الحكومية المالية]، مشيرا إلى أن حركته أنشأت "مصالح إدارية" وعينت "حكاما في بعض المدن المحررة مثل مينكا وادرومبو كان"، قائلا: "أما في ليرة فإن مكتبنا يعمل داخل المدينة فيما تتركز قواتنا على المشارف".
واتهم عبد الكريم في حديثه للأخبار القوات الحكومية المالية "بقمع مظاهرات شعبية وسلمية في مدينة كيدال واعتقال 11 شخص من بينهم 3 نساء و8 شباب"، معلنا تنديد حركته "بعمليات القمع ومصادرة الحقوق المدنية للسكان".
ودعا رئيس المجلس الثوري للحركة الوطنية لتحرير أزواد المنظمات الدولية "وخاصة الصليب الأحمر والمفوضية العليا لشؤون اللاجئين إلى التدخل بسرعة خصوصا في الشرق موريتانيا لإنقاذ اللاجئين الأزواديين، وتحسين ظروفهم المعيشية".

