التاريخ: 29.07.2010  التوقيت:16:06 غرينتش

تاريخ الإضافة : 23.06.2008 20:28:08

المبادرة الطلابية تثمن موقف السينمائيين... وتدين حضور السفير الإسرائيلي

ثمنت المبادرة الطلابية لمناهضة الاختراق الصهيوني وللدفاع عن القضايا العادلة موقف دار السينمائيين وتوضيحها لما حدث في دار الشباب القديمة مع نفيها لأي صلة لها بما حدث من مشاركة للسفير الإسرائيلي في حفل افتتاح الأسبوع الوطني للفلم.
وكانت المبادرة قد أدانت مشاركة السفير الصهيوني في حفل افتتاح الأسبوع الوطني للفلم في بيان تلقت وكالة أنباء الأخبار المستقلة نسخة منه وجاء فيه أن "سدنة اليهود وأصدقاؤهم كما هم كل مرة ليعكروا صفو هذا الشعب ويطعنوه من الخلف ثلة ممن مردوا على النفاق وضربوا عرض الحائط بالثوابت والمقدسات، وربطوا مصيرهم بمصير أسيادهم" واعتبر البيان أن المشهد الذي وقع " ينبغي أن نتوقف عنده كثيرا،مشهد يفضح المنظمين والحاضرين – إن علموا ولم ينسحبوا أو يحتجوا- ويطرح تساؤلات كثيرة" متعهدة بالتمسك "بالرفض لأي تقارب مع الصهاينة وعملنا الدءوب بكل الوسائل المشروعة من أجل قطع الطريق أمام المتصهينين والتشهير بأسمائهم"
وختمت بيانها بتجديد الدعوة لرئيس الجمهورية وللحكومة والبرلمانيين الموريتانيين "بقطع هذه العلاقة المشؤومة"، مهنئة للأخوة في غزة ورافضة لأي وجود أمريكي في موريتانيا.
وفيما يلي نصي توضيح وبيان المبادرة الطلابية لمناهضة الاختراق الصهيوني وللدفاع عن القضايا العادلة:

توضيح


علمنا بعد إصدار البيان بالتوضيح الذي أصدرته دار السينمائيين الموريتانيين والذي نفت فيه أي صلة لها بحضور السفير البغيض إلى حفلها في دار الشباب، ونحن إذ نثمن لدار السينمائيين موقفها وتوضيحها المهم لنؤكد على أن تنديدنا بهذه الخطوة ينطلق من قناعة راسخة بأن هذه الخطوة تمثل مستوى متقدما من التطبيع الذي يجب أن نعمل جميعا على رفضه ومحاربته.
نؤكد أن مواقفنا لا تستهدف أي شخص و لا جهة بعينها وإنما يستهدف مواقف سنظل بإذن الله بالمرصاد لها ولمن يقترفها.


بيان


في وقت كان فيه كل الموريتانيين يحبس أنفاسه بعدما انتظر طويلا وعمل كثيرا ليتحقق وعد الرئيس بعرض العلاقات مع الصهاينة على البرلمان، جاء سدنة اليهود وأصدقاؤهم كما هم كل مرة ليعكروا صفو هذا الشعب ويطعنوه من الخلف ثلة ممن مردوا على النفاق وضربوا عرض الحائط بالثوابت والمقدسات، وربطوا مصيرهم بمصير أسيادهم،وهذه المرة من دار الشباب القديمة في حفل مشترك بين وزارة الثقافة ودار السينمائيين، وجاء السفير الصهيوني البغيض علنا وأمام عدسات المصورين في مشهد ينبغي أن نتوقف عنده كثيرا،مشهد يفضح المنظمين والحاضرين – إن علموا ولم ينسحبوا أو يحتجوا- ويطرح تساؤلات كثيرة حول توجهات الوزارة المعنية ووعود الرئيس البراقة ومستقبل الاختراق الصهيوني، حضور مرفوض ودعوة لئيمة، مثلت تطاولا على الشعب ومقدساته وتجاهلا لآلام إخوتنا في فلسطين إننا في المبادرة الطلابية لمناهضة الاختراق الصهيوني وللدفاع عن القضايا العادلة إذ نعلن تمسكنا بالرفض لأي تقارب مع الصهاينة وعملنا الدءوب بكل الوسائل المشروعة من أجل قطع الطريق أمام المتصهينين والتشهير بأسماء اللائحة السوداء بدء بأحمد ولد سيد أحمد والشيخ العافية والداه ولد عبدي وصولا إلى وزارة الثقافة ودار السينمائيين، وحرصا منا على استيضاح الأسباب قبل اتخاذ المواقف نؤكد على

1- مطالبة الوزارة ودار السينمائيين بتوضيح لهذا الحضور ومن يقف وراءه.
2- دعوتنا رئيس الجمهورية والحكومة والبرلمان الموريتانيين إلى قطع هذه العلاقة المشؤومة
3- مباركتنا لإخوتنا في غزة على رفع الحصار – ولو جزئيا-
4- رفضنا للوجود الأمريكي فوق الأراضي الموريتانية
عاشت موريتانيا .. الويل للمطبعين

محمد يحيى ولد ابيه
رئيس المبادرة
بتاريخ 23/06/2008

وكالة أنباء الأخبار المستقلة © 2003-2010