التاريخ: 09.09.2010  التوقيت:02:11 غرينتش

تاريخ الإضافة : 23.06.2008 13:05:11

نواكشوط: في انطلاقة أسبوع الفلم "الهجرة والحدود"

حضور حكومي لافت لوزراء ومستشارين في الرئاسة(تصوير الأخبار)

حضور حكومي لافت لوزراء ومستشارين في الرئاسة(تصوير الأخبار)

انطلقت في حدود الحادية عشر من صباح اليوم 23-06-2008 بدار الشباب القديمة في نواكشوط فعاليات الأسبوع الوطني للفلم. مدير دار السينمائيين عبد الرحمن ولد أحمد سالم بعد التحية التي قدمها للرسميين أطلق نداء بتكثيف التنسيق بين الفاعلين وأصحاب القرار في الدوائر السياسية والمجتمع المدني الذين باستطاعتهم التأثير في عالم الثقافة.
وتحمل الدورة الثالثة للمهرجان شعار "الهجرة والحدود" كما ترفع دار السينمائيين الموريتانيين شعار "لتقارب الشعوب والثقافات"
وأضاف أنادي أيضا سلطاتنا للالتزام بتفعيل الحضور السياسي للسينما .. اليوم ليس لنا وسيط متخصص على مستوى وزارة الثقافة والاتصال السينما لا يمكنها أن تحلق عاليا دون مساعدة الدولة .. إننا بحاجة إلى وقوفكم معنا إلى تنظيم ودعم وترقية ثقافة الصناعة السينمائية في موريتانيا.

عبد الرحمان سيساغو المخرج الموريتاني متحدثا على المنصة (تصوير الأخبار)

عبد الرحمان سيساغو المخرج الموريتاني متحدثا على المنصة (تصوير الأخبار)

وكان لافتا الحضور الرسمي الذي تصدره الوزير الأول السيد يحيى ولد أحمد الواقف ووزراء آخرين وسفراء من بينهم السفير الإسرائيلي في نواكشوط وشخصيات أخرى من بينها زوجة الرئيس الموريتاني الأسبق السيدة مريم داداه.
وزير الثقافة تحدث في خطاب مطول عن دور السينما في الثقافة مهيبا بالدور الذي تلعبه دار السينمائيين التي بدأت في ترسيخ موسم سنوي حيث أصبح سكان نواكشوط يتجهون كل سنة للاطلاع على جديد السنما من خلال هذه التظاهرة التي تجري هذه السنة بالتعاون بين قطاع الثقافة ودار السينمائيين.
وأضاف:"إن موضوع الهجرة الذي انتظمت دورة الأسبوع الوطني للفلم تحت شعاره هذه السنة هو موضوع بالغ الأهمية والحيوية ذلك أن هذه الظاهرة أصبحت تؤثر تأثيرا سلبيا على بلداننا التي لم تزل تسعى إلى تحقيق مستوى لائق من النمو(...) وعندما نزرع الأمل تصبح الهجرة المنظمة آلية للتداول والتعاطي الإيجابي والتآزر بين الحضارات وجسرا للحوار بين الأديان ووسيلة للقضاء على عدم التفاهم والحساسية المفرطة بين الثقافات والتي تسببها أسوار الأحكام المسبقة".

وزير الثقافة محمد ولد أعمر متحدثا في الجلسة الإففتاحية (تصوير الأخبار)

وزير الثقافة محمد ولد أعمر متحدثا في الجلسة الإففتاحية (تصوير الأخبار)

وأضاف وزير الثقافة: " تقدم هذه الدورة ما يزيد على أربعين فلما من بلدان مختلفة كما امتازت بحضور ومشاركة سينمائيين عالميين عرفوا ينضج تجاربهم (...) إن الثقة في العمل السينمائي كبيرة ونحن نعلق آمالا عريضة على هذا المرفق الفني المهم في تقديم وجه موريتانيا المشرق للعالم وخير دليل على ذلك هو حضور الوزير الأول شخصيا لافتتاح فعاليات هذا المهرجان.
المخرج الموريتاني عبد الرحمن سيساغو كان حاضرا وتحدث إلى الحضور عن الآمال الكبيرة المعلقة على جهود الجميع من أجل تطوير السنما في موريتانيا محييا الجهود التي يبذلها الجميع وقد حظيت إطلا لته بتصفيق حار من الحضور.
وقد تم عرض فلم مدته ستة دقائق بعنوان: "كومن" وبعد انصراف الجميع تم عرض فلم آخر بعنوان: "صني" : العالم الصغير وهو يتحدث عن تحديات الحياة القروية ويستعرض الحياة الرتيبة للسكان في هذه القرية الحدودية الصغيرة.

وكالة أنباء الأخبار المستقلة © 2003-2010