التاريخ: 21.05.2012 التوقيت:22:23 غرينتش
تاريخ الإضافة : 04.07.2011 14:48:22
بولنوار: حين يمنع العمران بقرار رسمي
بعثة الأخبار_ نواذيبو: (32)

قرية بولنوار تعاني من عدة مشاكل في الماء والكهرباء والصحة رغم قربها من العاصمة الاقتصادية نواذيبو (تصوير الأخبار)
(نواذيبو _ الأخبار) تقع قرية "بولنوار" على بعد 80 كلم من مدينة نواذيبو ، وهي من بين عدة مراكز إدارية تابعة للعاصمة الاقتصادية ، كما تمتاز بكونها مصدر مياه الشرب لمدينة "نواذيبو" ، لكن كل هذا لم يمنحها القدر الكافي من مقومات الاستقرار ، ولم يمكنها من الحصول على لفتة خاصة من السلطات الرسمية فسكانها يشكون تدهورا تاما للبنية التحتية.
أزمة العمران..
يشكو سكان قرية "بولنوار" من قيام السلطات الإدارية بمنعهم من تأسيس أي عمران جديد في القرية ، خاصة أن معظم البنايات الموجودة هي بنايات قديمة ومتهالكة.
ويقول المواطن عالي ولد أفرك إنه حاول عدة مرات القيام ببناء منزل يؤوي أسرته التي تسكن في بناية قديمة لكن السلطات تمنعه بحجة ترحيل المدينة أو عزم السلطات الإدارية على بنائها بشكل منظم".
يوجه ولد أفرك في تصريح لوكالة أنباء "الأخبار" المستقلة "نداء إلى السلطات في مدينة نواذيبو أولا والي الحكومة الموريتانية بشكل عام ثانيا من أجل حل مشكلة العمران التي تعد من أكبر المشاكل التي تواجه سكان قرية "بولنوار" على حد تعبيره.
شكااي ولد أفرك من مشكلة العمران تحدث عنها عدد كبير من سكان القرية لبعثة "الأخبار" آملين في وجود حل لها في أقرب الآجال ومبدين تعجبهم من منعهم من إنشاء العمران في قريتهم التي ولدوا بها وتربوا فيها إلى اليوم".
ويقول المواطن عالي ولد أفرك إنه حاول عدة مرات القيام ببناء منزل يؤوي أسرته التي تسكن في بناية قديمة لكن السلطات تمنعه بحجة ترحيل المدينة أو عزم السلطات الإدارية على بنائها بشكل منظم".
يوجه ولد أفرك في تصريح لوكالة أنباء "الأخبار" المستقلة "نداء إلى السلطات في مدينة نواذيبو أولا والي الحكومة الموريتانية بشكل عام ثانيا من أجل حل مشكلة العمران التي تعد من أكبر المشاكل التي تواجه سكان قرية "بولنوار" على حد تعبيره.
شكااي ولد أفرك من مشكلة العمران تحدث عنها عدد كبير من سكان القرية لبعثة "الأخبار" آملين في وجود حل لها في أقرب الآجال ومبدين تعجبهم من منعهم من إنشاء العمران في قريتهم التي ولدوا بها وتربوا فيها إلى اليوم".
مشاكل الماء والكهرباء..

سيدي محمد ولد الحسن يدعو السلطات الإدارية لوضع حد لمعاناة السكان المحليين من انقطاع الماء والكهرباء (تصوير الأخبار)
لم يشفع لسكان قرية "بولنوار" كونها هي المصدر الوحيد لمياه الشرب على مستوى العاصمة نواذيبو ، ولا كونها تحظى بتغطية كهربائية كبيرة ، فكل هذا لم يمنع السكان المحليين من الحاجة إلى الماء والكهرباء في قرية صغيرة من حيث الحجم ، وإن كانت السلطات الإدارية فيها لا تعرف العدد الإجمالي لسكانها".
ويقول المواطن سيدي محمد ولد الحسن لـ "الأخبار" إن سكان قرية "بولنوار" يعانون من الانقطاع المستمر للماء والكهرباء حيث يغيب الاثنان عن المدينة ابتداء من السادسة مساء وحتى الحادية عشر صباحا دون الحصول على تفسيرات مقنعة من طرف العاملين".
ويضيف ولد الحسن ــ وهو حلاق بالقرية ــ إن "الفكاتير" التي يقدمها العاملون في شركتي الماء والكهرباء للمواطن هي فكاتير مزورة بحكم أنها مكتوبة بخط اليد ، كما أن مبالغها كبيرة ، مطالبا بوضع حل نهائي لهذه الأزمة المتفاقمة".
ويقول المواطن سيدي محمد ولد الحسن لـ "الأخبار" إن سكان قرية "بولنوار" يعانون من الانقطاع المستمر للماء والكهرباء حيث يغيب الاثنان عن المدينة ابتداء من السادسة مساء وحتى الحادية عشر صباحا دون الحصول على تفسيرات مقنعة من طرف العاملين".
ويضيف ولد الحسن ــ وهو حلاق بالقرية ــ إن "الفكاتير" التي يقدمها العاملون في شركتي الماء والكهرباء للمواطن هي فكاتير مزورة بحكم أنها مكتوبة بخط اليد ، كما أن مبالغها كبيرة ، مطالبا بوضع حل نهائي لهذه الأزمة المتفاقمة".
غياب الرعاية الصحية..
يعاني سكان قرية "بولنوار" من غياب الرعاية الصحية بالقرية التي يوجد بها مركز صحي واحد ، تعترف السلطات الصحية في مدينة نواذيبو بغياب الطبيب العامل به في وقت تتفاقم فيه معاناة السكان من الأمراض الكثيرة تنتشر في المنطقة".
ويتوقف العمل بشكل نهائي في المركز الصحي الوحيد بقرية "بولنوار" ، حيث يقول سكانها في تصريحات لوكالة أنباء "الأخبار" المستقلة إنهم يعانون من غياب تام للصحة بعد توقف المركز الصحي عن النشاط في منطقة تكثر فيها الإصابة بعدد من الأمراض من بينها الربو والإسهال".
ويتوقف العمل بشكل نهائي في المركز الصحي الوحيد بقرية "بولنوار" ، حيث يقول سكانها في تصريحات لوكالة أنباء "الأخبار" المستقلة إنهم يعانون من غياب تام للصحة بعد توقف المركز الصحي عن النشاط في منطقة تكثر فيها الإصابة بعدد من الأمراض من بينها الربو والإسهال".


